لتلقي نشرية “Morning Links” يومياً في صندوق بريدك خلال أيام الأسبوع، اشترك في نشرة “Breakfast with ARTnews”.
العناوين الرئيسية
إجراءات المزادات
في نيويورك، باعت دار سوثبيز أعمالاً فنية حديثة بقيمة 303.9 مليون دولار مساء أمس، بينما جنت دار فيليبّس (خطأ مطبعي شائع) 115.2 مليون دولار في مزادها الخاص بالحديث والمعاصر الذي سبق ذلك بقليل. ومع أن النتائج كانت قوية—لا سيما بلوحة لماتيس بيعت مقابل 48.4 مليون دولار في سوثبيز—فإن تقرير دانييل كاسادي لـ ARTnews يشير إلى جو من الحذر لدى المشترين: يطلبون أعمالاً استثنائية لكنهم حسّاسون تجاه الأسعار، وهو ما بدا في فترات تردد ملحوظة بين المزايدين. «التنافس متحكم فيه كثيراً»، قال أحد المستشارين في نيويورك. على النقيض، بدا فريق فيليبّس في حالة «فرح» خلال البيع، بحسب جولي برينر دافيتش في ARTnews. كان تقدير ما قبل البيع 84.2 مليون دولار—أعلى منذ 2022—، ومتوسط قيمة اللوط 2.9 مليون دولار، أي أكثر من ضعف متوسط مايو الماضي البالغ 1.4 مليون دولار. ومع ذلك، بيعت عدة أعمال أدنى من تقديراتها الدنيا. وفي النهاية، برزت فيليبّس في بيع أعمال الفنانين المعاصرين في السوق الثانوية، أي أعمال يصعب الحصول عليها في السوق الأولية، حسب برينر دافيتش. من ذلك المزاد المحموم على أكواريل جوزيف ييغر (2021) “هناك ضوء ويخبو دائماً” الذي سجل رقماً قياسياً عند 477,300 دولار مقابل تقدير 60,000 دولار؛ وكذلك تجاوزت أعمال لفنانات القرن العشرين مثل أولغا دي أمارال ولي بونتيكو التوقعات.
نافذة نوتردام الموسيقية
رفض قاضٍ في باريس أمس طلب تعليق إزالة ست نوافذ زجاجية ملونة من القرن التاسع عشر صممها المعماري يوجين فيوليه-لو-دك، بغرض استبدالها بنوافذ معاصرة للفنانة كلير تابورِيه وصانعي الزجاج سيمون-مارك، بحسب المحكمة الإدارية بباريس. رأى القاضي أن النوافذ الجديدة المكلَّفة من الحكومة يمكن إزالتها مستقبلاً وأن الأصل سيُحفظ بعناية، فالمشروع ليس إجراءً لا رجعة فيه وبالتالي لا يستوفي شروط التعليق «العاجل» التي يبت فيها قاضي التّرفعات. لم يبت القاضي في قانونية المشروع المثير للجدل، والذي رفضته اللجنة الوطنية للتراث والعمارة. رُفعت شكوى من مجموعتي التراث Sites & Monuments وSOS Paris هذا الشهر، محتجّة بأن إزالة النوافذ المزخرفة المصنوعة عام 1864 تنتهك وضع الكاتدرائية المحمي وشروط ميثاق البندقية للحفاظ على الآثار. وأصرّ المدافعون أن تصميمات تابورِيه «قد لا تناسب البناء» و«تعطّل الانسجام العام للمكان». أعلنت المجموعتان مواصلة المسار القضائي لوقف المشروع. وعلّق أحدهما على مواقع التواصل بأن الأمر «خيبة أمل نصفية، لأن الرفض لم ينبع عن عدم وجود شكوك جدّية في قانونية القرار، بل عن غياب العجلة»—وهما من شروط التعليق. «سنواصل بالطبع الإجراءات الموضوعية وعلى ثقة!» أضافوا.
الموجز
– عينت أرت بازل القيّمة العراقية وسّان الخضيرى (Wassan Al-Khudhairi) مديرة فنية لنسخة 2027 من أرت بازل قطر.
– سيكون سرقة مجوهرات تاج فرنسا من اللوفر في أكتوبر موضوع فيلم روائي جديد من إخراج رومان غافراس.
– تُوفي الرسام الألماني هارالد ميتزكس، الملقب بـ«سيزانيست برينتسلاور بيرغ»، عن عمر ناهز 97 عاماً.
– تبرّع رجل الأعمال البريطاني ديفيد سينسبري بمبلغ 91.2 مليون جنيه إسترليني (حوالي 122.23 مليون دولار) لترميم متحف ساينزبري سينتر في نورويتش، ما يعد أحد أكبر التبرعات لمتحف بريطاني ويعكس «ازدهاراً» في التبرعات الخاصة الكبرى للفنون.
– فازت الفنانة بهارتي خِير (Bharti Kher) بلجنة لإنشاء تمثال ضخم من رؤوس مكدّسة لمتحف باورهاوس باراماتا، من المقرر افتتاحه في باراماتا بغرب سيدني لاحقاً هذا العام.
– يُفتتح معرض فني معاصر مكرَّس للحواس الشمية تحت اسم Olfacta Art Fair في تورينو من 18 إلى 20 سبتمبر.
الخاتمة الخفيفة
علكة نينا سيمون المقدسة
لدى بعض المعجبين المتعصّبين علاقة بالأيقونات الشعبية أشبه بالطقوس، وفي أحيان كثيرة تُعدّ فناً بحد ذاتها. يستعرض معرض بعنوان «Holy Pop» في سومرسِت هاوس بلندن هذا الجانب عبر «أضرحة» مكرّسة لدوللي بارتون، برنس، سبايس غرلز، ونينا سيمون، من بين آخرين. لا يتردّد المعرض في عرض قطع مثل علكة سيمون الممضوغة على قاعدة مضاءة درامياً كأنها أثر ديني — ربما فقدت نكهتها منذ زمن. تمتد القطع المعروضة لتشمل أوراقاً مجففة من حديقة بارتون، علب مشروبات موَّقعة من سبايس غرلز، ومقتنيات شخصية لفنان الغرافيتي Tox26. تلاحظ ألكسيس بيتريديس في الغارديان أن «التجول في المعرض مضحك ومؤثر وفي أحيان كثيرة مزعج»، ويشير القيم توري تورك إلى أن نجاح معرض «ديفيد بوي» في الـV&A جعل الممكن في القَانُون الفني يمايل باتجاه ثقافة البوب؛ «لم يعد القيمون هم الخبراء وحدهم: المعجبون صاروا قيّمين مواطنين». يدافع المعرض أيضاً عن فكرة الهوس وجمع الأشياء المادية، التي تُعتبر أحياناً «جنوناً»، لكنها في الواقع «تخدم غرضاً عاطفياً حقيقياً»، ويختتم تورك: «أن تحب يعني الكثير. هذا ما يجعلنا بشراً». يبدو أنّك لم تُدرِج أي نصّ للترجمة أو إعادة الصياغة.
من فضلك أرسل النصّ الذي ترغب في ترجمته إلى العربية وسأعيد صياغته بمستوى C2 مع إدخال خطأ واحد أو اثنين شائعين إذا رغبت.