مع تزايد الضغوط الأمريكية والأوروبية للحد من الاعتماد على الصين، تشدّ بكين قبضتها على سلاسل التوريد.
لِعقودٍ، توجهت الشركات إلى الصين طلبًا لتصنيع منخفض التكلفة وعلى نطاق واسع وبسرعة فائقة. أما اليوم فالحكومات الغربيه تضغط على الشركات لسحب جزء من إنتاجها وتقليل التزاماتها هناك.
بكين تردّ بإصدار قواعد تنظيمية جديدة وواسعة النطاق يرى فيها منتقدون أنها قد تعقّد قدرة الشركات الأجنبية على تنويع سلاسل توريدها. وتؤكد الصين أن هذه الإجراءات مبررة بحماية الأمن الوطني والأمن الاقتصادي، متهمةً الغرب باللجوء إلى سياسات حمائية.
في المقابل، تسعى الولايات المتحدة وأوروبا إلى تقليص تبعيتهما للصين، متهمتين إياها بممارسات تجارية غير عادلة، وقد أطلقتا حزم سياسات ودعمًا لتعزيز قدراتهما الصناعية المحلية.
نُشر في: 21 مايو 2026
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
شارك
اضف الجزيرة إلى جوجل