شَعْلَةٌ أَبَدِيَّةٌ تَشْتَعِلُ مُنْذُ ١٢٠٠ عَامٍ — تَنْجُو مِن لَهِيبِ حَرِيقٍ فِي قَاعَةٍ بُوذِيَّةٍ بِاليَابَانِ

قُبَّة بوذية مقدّسة على قمة جبل ميسن في اليابان اندلَعت فيها النيران وأُتلفت بالكامل، لكن “الشعلة الأبدية” التي تُروى أنها اشتُعلت لأكثر من ألف عام ومِئَة وعشرون سنة نُقِذَت ونُقِلت إلى موقع آخر حيث تواصل توهّجها.

كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، تحوّلت قاعة ريكايدو في جنوب اليابان إلى هيكل مُتفحِّم بعدما اجتاح الحريق أروقة الصلاة الخشبية. ولحسن الحظ لم تُصب أيٌّ من المصلّين أو العاملين بأذى، وتم انتشال الشعلة التي كانت مضاءة لما يقارب 1,200 عام ونقلها إلى مكان أقل تضرُّراً.

مقالات ذات صلة

في بيان، قال معبذ دايشو-إن، الذي كان يَشرف على القاعة المتضرِّرة: «تلقّينا الكثير من رسائل التعاطف. نشكركم على اهتمامكم».

كانت قاعة ريكايدو قد أُعيد بناؤها بعد حريق سابق عام 2005 نجم عن حادث أثناء أعمال التنظيف بعد إعصار. أما سبب الحريق الأخير فلا يزال قيد التحقيق.

أشارت الصحيفة إلى أن المعابد والأضرحة اليابانية، التي غالباً ما تُبنَى من موادٍ قابلة للاشتعال مثل الخشب والقشّ واللحاء، تظلّ عرضة للنيران بشكل خاص. «شهدت البلاد عدّة حرائق مماثلة مؤخراً، منها حريق في معبد دايهوچي بشمال اليابان تضرّر فيه 13 مبنى هذا الشهر على ما يُرجّح أن الحريق بدأ في مطبخ. وفي أبريل احترق ضريح أتاغو في مدينة ميناء نيجاتا في ساعة متأخّرة من الليل، والسبب ما زال مجهولاً».

أما عن “الشعلة الأبدية” نفسها، فترتبط رواية تقول إن الراهب كوكاي في القرن التاسع هو مَن أشعلها، وهو مؤسّس مدرسة شينغون البوذية. وتُنسَب إلى هذه الشعلة صفات خاصة: فالماء الذي يُغلَى في إبريق حديدي فوقها يُعتبر مفعولاً له خواص شِفائية ويُقرَن بجلب الحظّ والخير.

يقرأ  برشلونة يوسع الفارق في صدارة الليغا بفوزه ٣-١ على أتلتيكو مدريدأخبار كرة القدم

أضف تعليق