قُتل خمسة فلسطينيين على الأقل في هجوم إسرائيلي على مخيّم للاجئين بوسط غزة، وفق مسؤولين.
نُشر في ٢٦ مايو ٢٠٢٦
أسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، عن مقتل ما لا يقلّ عن سبعة أشخاص في غزة، فيما تواصل اسرائيل خرق «وقف إطلاق النار» خلال احتفالات عيد الأضحى.
قُتل خمسة فلسطينيين على الأقل في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مخيّم المغازى في وسط غزة يوم الثلاثاء، بحسب الدفاع المدني ومسؤولين في المستشفيات. وقالت وكالة الدفاع المدني إن «خمسة شهداء وعدداً من الجرحى نُقلوا إلى المستشفى بعد أن استهدفت غارة جوية إسرائيلية مجموعة من المواطنين في شرق المخيّم». وأكّد مستشفى شهداء الأقصى حصيلة القتلى.
لم يصدر تعليق فوري من إسرائيل، التي شنت حرباً وُصفت بأنها إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة منذ أكتوبر ٢٠٢٣.
أفادت تقارير محلية بأن الهجوم استهدف فلسطينيين تصدوا لمجموعة مسلحة يقال إنها تحظى بدعم إسرائيلي وتعمل في الجزء الشرقي من المخيّم. ومن غزة، قال مراسل الجزيرة طارق أبو عزوم إن الضربة تطرح تساؤلات حول التكتيكات الإسرائيلية في القطاع؛ وأضاف أن المجموعة المزعومة المدعومة من إسرائيل تمكنت، وفق تقارير ومصادر، من الانسحاب بأمان بعد الضربة، وأن إسرائيل شنت لاحقاً عدة غارات، من بينها ضربة أصابت منزلاً لعائلة.
في جنوب غزة، قُتل شخصان على الأقل وأُصيب آخرون في هجوم استهدف مركبة في مدينة خان يونس، بحسب مسعفين ومسؤولين طبيين.
قُتِل أكثر من ٩٠٠ فلسطيني منذ دخول «وقف إطلاق النار» الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وقطر حيّز التنفيذ في أكتوبر. ومن جهة أخرى، أفادت تقارير عسكرية إسرائيلية بأن أربعة جنود إسرائيليين قُتلوا منذ ذلك الحين.
اعترفت إسرائيل بدعم مجموعات معارضة لحركة حماس خلال حربها على غزة، وقد نفّذت عدد من هذه المجموعات عمليات في أجزاء من القطاع لا تزال تحت سيطرة حماس خلال الأشهر الأخيرة. وذكر مراسل الجزيرة أن هذه المجموعات استُخدمت أيضاً لترهيب السكان وبثّ حالة من عدم الاستقرار كجزء من استراتيجية تهدف إلى تفتيت تماسك سكان القطاع المدمر.