نجل الرئيس السابق يسعى لاستعادة صورته بعد فضيحة هزت حملته الرئاسية
نُشر في 27 مايو 2026
شارك السيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو صورة تبدو أنها تُظهر لقائه بالرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض، في محاولة لتعزيز صورته العامة بينما تحوم حوله فضيحة قد تقوض ترشحه للرئاسة في البرازيل. ظهر فلافيو في الصورة واقفًا بجانب ترمب داخل المكتب البيضاوي، مرفقًا منشوره برمز الإبهام المرفوع.
فلافيو هو ابن الرئيس السابق جاير بولسونارو، الحليف اليميني لترمب والمحكوم عليه بسجن لمدة 27 سنة على خلفية محاولة انقلاب بعد خسارته إعادة الانتخاب عام 2022 أمام الرئيس اليساري الحالي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا.
حلّ فلافيو محل والده كرمز لليمين البرازيلي، ويُعتبر الخصم الأبرز للرئيس لولا في الانتخابات المقررة في أكتوبر. غير أن حملته فقدت توازنها بعد تقارير تشير إلى أنه سعى للحصول على تمويل من مصرفي مشين أدين بالاحتيال لتمويل فيلم عن والده. أقرّ فلافيو بأنه طلب المبلغ، لكنه نفى ارتكاب أي مخالفة أو فعل غير قانوني.
تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن الفضيحة أضرت بآفاقه الانتخابية، إذ استعاد لولا تقدمه بعد أن كانت استطلاعات سابقة تُظهر سباقًا متقاربًا بينهما. ونقلت تقارير إعلامية في الأيام الماضية أن فلافيو حاول ترتيب لقاء مع ترمب، الذي سبق أن فرض تعريفات تجارية على البرازيل في محاولة للتأثير على الملف القضائي المتعلق بوالده؛ وذكرت تلك التقارير أن فلافيو سافر إلى واشينطن دون موعد مضمون أملاً في لقاء الرئيس الأميركي، بينما لم يشارك ترمب أي تفاصيل عن اللقاء على منصاته الاجتماعية حتى الآن.
على الرغم من استمرار التوترات بين ترمب ولولا، فقد شهدت العلاقات بينهما تلطُّفًا في الأشهر الأخيرة، لا سيما بعد زيارة لولا إلى نظيره الأميركي في البيت الأبيض في وقت سابق من هذا الشهر.