أفرجت الشرطة الأسترالية عن لقطات من كاميرا مثبتة على جسم أحد ضباطها، تظهر إحدى المحاولات الأخيرة لحمل “برادلي موردوخ” على الكشف عن مكان جثة “بيتر فالكونيو”، وذلك بمناسبة مرور 25 عامًا على جريمته.
وكان فالكونيو، المولود في هدرسفيلد، قد قُتل بالرصاص على طريق ناءٍ بالقرب من بلدة بارو كريك في الإقليم الشمالي في يوليو عام 2001، وذلك خلال رحلة كان يقوم بها مع صديقته جوانا ليز في أنحاء أستراليا.
واختُطفت ليز على يد موردوخ، لكنها تمكنت من الفرار بعد أن اختبأت لساعات في شجيرات الريف النائي، لحين تمكنت من استيقاف سائقَي شاحنة.
وفي الفيديو الذي صُوّر في يونيو 2025، يظهر ضابط شرطة وهو يسأل موردوخ قائلاً: “أريدك أن تفكر، لو كان بيتر فالكونيو هو ابنك كوينتون، وأحدهم يعرف أين جثته…”
تُوفي موردوخ في الشهر التالي، أثناء قضائه عقوبة السجن المؤبد بتهمة قتل الشاب البالغ من العمر 28 عامًا.