سطو جريء على متحف اللوفر يتحوّل إلى فيلم
في واقعة لم تفاجئ المراقبين كثيراً، ستتحوّل عمليّة السطو الجريئة على متحف اللوفر — التي اقتحم خلالها لصوص أحد أكثر المتاحف ازدحاماً في العالم في وضح النهار وسرقوا مجوهرات قيمتها 102 مليون دولار في أقل من ثماني دقائق — إلى عمل سينمائي.
الفيلم المرتقب سيخرجه المخرج الفرنسي الصاعد رومان غافراس، وسيُستلّ من كتاب جديد صدر الأربعاء في فرنسا عن دار فلاماريون بعنوان Main Basse sur le Louvre (الاستيلاء على اللوفر). الكتاب، الذي وقعته ثلاثة صحفيين من صحف Le Parisien وLe Monde وParis Match، يبيّن، وفقاً للناشر ولـLe Monde، كيف تحوّلت سرقة الأعمال الفنية لدى كثير من المجرمين إلى نشاط تجاري كسائر الأعمال الأخرى.
حقوق تحويل الكتاب إلى فيلم بيعت مؤخراً لشركة الإنتاج أيقوناكلست، الشركة التي تقف خلف عدة أفلام حديثة لهارموني كورين، من بينها ضربة النجاح الجماهيري Spring Breakers (2013) وأحدث أعماله المثيرة للجدل Aggro Dr1ft (2023). كما أنتجت الشركة معظم أفلام غافراس السابقة، بما في ذلك The World Is Yours (2018) وAthena (2022)، الذي نافس في مهرجان البندقية الدولي، وكان دراما جريمة تدور أحداثها في حي سكني بباريس في أعقاب مقتل شرطي لفتى جزائري-فرنسي يبلغ من العمر 13 عاماً.
حتى الآن لم تُكشف تفاصيل كثيرة عن الفيلم الجديد سوى اسم شركة الإنتاج والمخرج المختار. ومع ذلك، سيحصل عشّاق السينما على لمحة عن أسلوب غافراس الإخراجي في وقت لاحق من هذا العام، إذ ستطرح نتفليكس فيلمه الأخير Sacrifice، الذي يضم أنيا تايلور-جوي وكريس إيفانز وسلمى حايك في كوميديا أكشن تدور حول نجم سينمائي تختطفه طائفة متطرفة مقتنعة بضرورة التضحية بثلاثة أشخاص لإنقاذ البشرية — مشهد يذكّر إلى حد ما بفيلم يورغوس لانثيموس Bugonia، لكن من يتتبّع؟
بيعت بشكل منفصل أيضاً حقوق سلسلة وثائقية عن عملية السطو لصانع بريطاني لم يُكشف عن هويته بعد.