عُثر على المعلّق الفني جيري غوجوسيان ميتًا في فندق بمدينة ساو باولو

عُثر يوم الأحد على الفنانة والناقدة ومُعلّقة الساحة الفنية هيلدي لين هيلفنشتاين ميتة في فندق روزوود في ساو باولو، وفق تقرير نشرته شبكة التلفزيون البرازيلية غلوبو.

عُلِم أن الضحية، المعروفة أكثر باسمها المستعار جيري غوغوسيّان، وُجدت داخل غرفتها بجوار زجاجة فودكا فارغة وكأس مكسور وأقراص غير معروفة. وقال رجل قدّم نفسه على أنه جرّاح تجميل إنه توجّه إلى الغرفة بعدما توقفت الضحية عن الرد على هاتفها، وأضاف أنها كانت في البرازيل منذ ثلاثة أسابيع لإجراء جراحة. وصنّفت الشرطة الوفاة على أنها مريبة، وطُلب إجراء فحوصات مخبرية، بحسب التقرير.

أكد فندق روزوود ساو باولو في بيان نقله غلوبو: «عُثر على الضيفة هيلدي آن لين متوفاة بعد ظهر يوم الأحد 31 مايو. ومنذ بدء التدقيق في ملابسات الحادث، قدّم الفندق كل أشكال التعاون للسلطات المختصة، موفِّراً على الفور المعلومات المطلوبة للمساعدة في التحقيق. ومن منطلق احترام خصوصية الضيفة وأفراد عائلتها وعمل الجهات المسؤولة، لن يعلّق الفندق في الوقت الراهن على تفاصيل إضافية».

وفي اليوم السابق للعثور عليها، وردت إلى إدارة الفندق شكوى ضد هيلفنشتاين وأصدقائها عن سلوك سُكارى، تضمن تعرّياً، بحسب غلوبو.

لفترة طويلة أدارت هيلفنشتاين حساب إنستغرام شهيراً يسخر من عالم الفن، استمد اسمه من مزج أسماء الناقد جيري سولتز وتاجر الأعمال لاري غاغوسيان، ويبلغ عدد متابعيه نحو 145 ألف شخص. شرعت في تغيير هذا الدور في السنوات الأخيرة، ووقعت مع قسم الفنون الجميلة في وكالة يونايتد تالنت آجنسي في فبراير 2024. ومع ذلك، في سبتمبر اعنلت الوكالة أنها أغلقت هذا القسم، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الوكالة احتفظت بها كعميلة. (لم ترد UTA على طلب للتعليق حتى إعداد هذا التقرير.)

يقرأ  ليس الأمريكيون وحدهممَن خاطروا بأرواحهم وأبدانهم خلال خدمتهم في أفغانستان

في يونيو الماضي، أعلنت هيلفنشتاين على إنستغرام نيتها وضع الحساب جانباً، قائلة إنها «نمت عن» المشروع.

قال هاريسون تنزر، المدير الأول في قسم الفنون الجميلة لدى UTA، في بيان عام 2024: «لا يسعنا إلا أن نرحّب بهيلدي لين هيلفنشتاين في عائلة UTA Fine Arts بكل حماس. إنها شخصية لامعة في عالم الفن، معروفة ببناء مجتمع نابض عبر قنواتها الاجتماعية الجذابة. التزامها بدعم زملائها الفنانين واضح في أعمالها، كما أن تفانيها في جعل عالم الفن غامض السمات أكثر ترحيباً للناس يظهر جلياً».

أدارت هيلفنشتاين سابقاً صالة عرض في لوس أنجلوس افتتحتها عام 2016، ثم أطلقت حسابها على إنستغرام في 2018 بعد أن أمضت سنة طريحة الفراش بسبب مشاكل صحية. كانت تدير الحساب بصورة مجهولة في البداية لكنها كشفت هويتها عام 2020. وساهمت لاحقاً في تقديم بودكاست بعنوان Art Smack ونشرت النشرة الإخبارية The Jerry Report. تعاونت مع علامات تجارية ومؤسسات منها سوتبيز وروينار وإيديشين هوتيل وذا ستاندرد.

كتب أليكس غرينبرغر لصالح ARTnews أن «رغم أن كثيراً من منشورات الحساب كانت نكاتًا فظة تستهدف مسوّقي وقادة السوق الراقي، إلا أن بعضها ترتب عليه آثار أوسع في المشهد الفني». ففي 2020، على سبيل المثال، أُقيل مدير لدى غاليري غاغوسيَن بعد أن دعت هيلفنشتاين الضحايا إلى التقدّم ببلاغات عن تحرّش جنسي. وأضاف غرينبرغر أن هيلفنشتاين نالت شهرة عبر الحساب وأدارت مزاداً لصالح سوثبيز في 2022، لكن منشوراتها مثّلت أحياناً مصدراً للجدل؛ ففي العام الماضي سخرت من اسم مزادٍ في سوثبيز فاتهمها المزايد باتهامات بالعنصرية ضد الأجانب، فاعتذرت لاحقاً معترفة أن النكتة «سيئة الذوق».

أضف تعليق