صدّيق خان يدخل مجلس اللوردات مع تعيين رئيس الوزراء البريطاني المنتهية ولايته 26 قياديا جديداً

في قائمة التكريم الأخيرة التي أصدرها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، جرى تعيين صادق خان وخمسة وعشرين شخصاً آخرين أعضاءً في مجلس اللوردات مدى الحياة، مما يتيح لهم مراجعة وتعديل والتصويت على التشريعات في المملكة المتحدة.

أعلن ستارمر، في أحد قراراته الأخيرة قبل مغادرته منصبه، تعيين عمدة لندن ضمن ستة وعشرين شخصياً، شملوا شخصيات من السياسة والعمل الخيري والنشاط الاجتماعي والجيش والأعمال.

صادق خان، الذي كان نائباً عمالياً عن دائرة توتنغ، يمر الآن في منتصف ولايته الثالثة كعمدة للندن، بعد انتخابه لأول مرة عام 2016.

يأتي هذا القرار ضمن الخطوات النهائية لستارمر، قبل أن يخلفه آندي برنهام كزعيم لحزب العمال يوم الجمعة، ورئيساً للوزراء يوم الاثنين الموافق 20 يوليو.

ووفقاً للتقاليد، يوصي رؤساء الوزراء المنتهية ولايتهم بتعيين أعضاء في مجلس اللوردات مدى الحياة. من بين المرشحين الستة والعشرين، رشح حزب العمال ستة عشر شخصاً، في حين رشح الديمقراطيون الأحرار خمسة، والمحافظون ثلاثة. وأما الباقيان فهما مستقلان لا ينتميان لأي حزب.

من أبرز مرشحي العمال بارفايس جبار وساول ليرفريند، الناشطان في مجال حقوق الإنسان والمؤسسان لمشروع إلغاء عقوبة الإعدام، وكاثي آشلي، الناشطة في حقوق العائلات والرئيسة السابقة لصندوق ذكرى المحرقة.

وكان الجنرال السير باتريك ساندرز، رئيس الأركان العامة السابق للجيش البريطاني، من بين المرشحين عن حزب المحافظين.

أما عن مرشحي الديمقراطيين الأحرار، فشملوا تيم ليونيغ، كبير الاقتصاديين في مؤسسة نيستا البريطانية للابتكار الاجتماعي.

أحد المستقلَين المرشحَين هو القاضي الكبير السابق السير براين ليفيسون، الذي قاد تحقيق ليفيسون عام 2011 في ممارسات الصحافة البريطانية بعد فضيحة التنصت على الهواتف.

ولم يمنح ستارمر أي ترشيحات لحزب الإصلاح اليميني، الذي يملك سبعة نواب في مجلس العموم بعد استقالة نايجل فاراج الشهر الماضي. وقال فاراج، الذي لا يزال قائد الحزب: “مرة أخرى، لا شيء لحزب الإصلاح، ونحصل على مجلس علوي لا يمثل الشعب”. قبل هذه التعديلات، كان المحافظون يحتكرون 246 مقعداً في مجلس اللوردات، مقابل 216 لحزب العمال.

يقرأ  لماذا صنّف البنتاغون التجسس الإسرائيلي في أعلى درجات الخطر؟أخبار تفسيرية

أضف تعليق