قُتل عبدالله حيايي في لندن عام 2017 أثناء تحضيره لبطولة العالم لألعاب القوى لذوي الإعاقة.
نُشر في 2 يونيو 2026
ألزمت محكمة بريطانية اتحاد ألعاب القوى في المملكة المتحدة بغرامة قدرها 350,000 جنيه إسترليني (حوالي 471,000 دولار) على خلفية وفاة اللاعب البارالمبي عبدالله حيايي، الذي لقي مصرعه خلال تدريباته في لندن عام 2017.
كان حيايي، من الإمارات العربية المتحدة، يستعد للمشاركة في بطولة العالم لألعاب القوى لذوي الإعاقة التي أقيمت في مركز نيوهام للتسلية والرياضة عندما انهار قفص رمي معدني عليه.
أُعلن عن وفاة الرياضي البالغ من العمر 36 عاماً في موقع الحادث؛ وكان قد شارك للمرة الأولى في منافسات الرمي (الرمح والقرص والطلقات) خلال دورة الألعاب البارالمبية في ريو دي جانيرو 2016.
أفضت تحقيقات الشرطة والتحقيقات المتعلقة بالصحة والسلامه إلى أن لوحات القاعدة المعدنية المثبتة لشبكة رمي القرص كانت مفقودة، مما ترك المعدات في حالة خطرة للغاية.
اعترف اتحاد ألعاب القوى في المملكة المتحدة بارتكاب جريمة القتل غير العمد المؤسسي في فبراير، وصدر بحقه الغرامة إضافة إلى إلزامه بدفع 44,000 جنيه إسترليني (نحو 59,000 دولار) تكاليف قضائية.
كما اعترف كيث ديفيز (78 عاماً)، رئيس قطاع الرياضة لبطولة العالم لألعاب القوى لذوي الإعاقة عام 2017، بارتكابه مخالفة بموجب قانون الصحة والسلامة في مكان العمل، وصدر بحقه أمر خدمة مجتمعية يتضمن 175 ساعة عمل غير مدفوعة.
قال كولين جيبس من هيئة الادعاء الملكية البريطانية: “لا ريب في أن اتحاد ألعاب القوى بالمملكة المتحدة أظهر إهمالاً فادحاً في إدارة السلامة، الأمر الذي أدى إلى وفاة رياضٍ موهوب. لقد تركوا معدات في حالة خطيرة، وكانت وفاة السيد حيايي أمراً كان يمكن تجنبه تماماً.”
صرح اتحاد ألعاب القوى بأنه يشعر بالأسف العميق والصادق لما حدث، وأضاف في بيان: “ما جرى في هذه القضية لم يكن ينبغي أن يحدث مطلقاً. وعلى الرغم من أنه لا شيء يعيد ما فقدناه، فقد كان هناك تركيز حازم على استخلاص الدروس من هذه الوقائع وضمان تطبيق معايير وحواجز أمان أقوى في أوساط الرياضة.”