ماكيدا بيست تتولى قيادة التصوير في متحف مومّا — روابط صباحية

العناوين

إبراز الأفضل. أعلن متحف الفن الحديث في نيويورك عن تعيين ماكيدا بيست رئيسة لقسم التصوير الفوتوغرافي؛ بيست التي شغلت منصب نائبة المدير في متحف أوكلاند في كاليفورنيا منذ 2023، ستتسلم مهامها في سبتمبر، بحسب تقرير نيويورك تايمز. هذا المنصب البارز «أثر، ضمنيّاً أو صريحاً، في كثير مما نفهمه عن هذا الوسط»، كما قالت بيست، التي وصفت التزامها بسرد القصص الكبرى المستقاة من مجموعات المتحف، مستدلةً على ذلك إرث إدوارد ستيشن، أمين صور موما التاريخي، الذي قاد عمليات اقتناء واسعة لمواد من إدارة أمن المزارع خلال الكساد الكبير. بيست مصورة كذلك؛ درست في كالآرتس ونالت شهادة دكتوراه في تاريخ الفن من هارفارد، وعملت أمينة قسم التصوير في متاحف هارفارد. أكدت لصحيفة التايمز رغبتها في «توسيع أنواع التصوير التي نراها»، معتبرة أن هذا الفن «دائماً في حالة أزمة، دائماً ما يطرح تساؤلات حول ذاته». ومع بحث الجمهور عن تجارب وصداقات مختلفة، «لم يعد كافياً أن نعلق الأعمال على الحائط فحسب»، كما شددت.

مقالات ذات صلة

صلة بلجيكية–فرنسية. ظهر خيط جديد في تحقيق سرقة جواهر التاج الفرنسية من اللوفر في 19 أكتوبر 2025، بعد أن عثرت الشرطة البلجيكية على صور لمتحف اللوفر — بما في ذلك غاليري دابولون، حيث كانت الحلي معروضة — على هواتف محمولة لأشخاص من شرق أوروبا أوقفوا في بلجيكا بتهم سرقة شحنات لا علاقة لها بالقضية، وفق تقارير فرنسية. أطلقت فرنسا وبلجيكا تحقيقاً مشتركاً لمعرفة ما إذا كانت هناك صلة بين المتهمين بجرائم سرقة الشحنات في بلجيكا وأربعة مشتبه بهم آخرين اتهمتهم السلطات الفرنسية بدورهم في السطو الجريء على اللوفر. ثمانية من جواهر التاج المسروقة، تقدر قيمتها بأكثر من 102 مليون دولار، لا تزال مفقودة، وتقلّ الاحتمالات بأن تبقى سليمة.

يقرأ  وايت بطلاً ومثيرًا للجدل في عودته إلى منتخب إنجلتراويرتز يسحق سويسرا

الموجز

– أقرّ ولاية كولورادو قانوناً يمنح الفنانين أدوات قانونية لتأسيس «شركة الفنان» — كيان مسؤولية محدودة جديد يسهّل تأهيل عملهم تجارياً ويحفظ حقوق الملكية الفكرية لهم. [The Art Newspaper]

– تسببت رياح قوية بأضرار لنصب كهف هوائي عملاق على جسر بون نوف في باريس، من إنشاء الفنان الفرنسي JR كتكية للفنانين كريستو وجان كلود، ما أدى إلى تأجيل افتتاحه للجمهور. [Le Figaro]

– اكتشف تلاميذ في روما في قبو مدرستهم الثانوية فيلا رومانية تعود للقرن الثاني قبل الميلاد، مزخرفة بجداريات وزخارف فسيفسائية، خلف باب حديدي مقفول، مؤكدة شكوكاً قديمة. [Times of London]

– يخطط ماتياز ليليينثال، المدير الفني الجديد لمسرح فولكسبوهنه في برلين، لتركيب مسبح أمام المبنى يكون مفتوحاً ومجانياً للجميع في الفترة من أغسطس إلى أكتوبر. [dpa]

– تم تعيين التنفيذية التلفزيونية المخضرمة داون آيري رئيسة لمجلس الفنون في إنجلترا. [ArtReview]

الخاتمة

ليست تلك فينيسيا. اجتذب افتتاح بينالي البندقية في مايو جماهير دولية لبرنامج معارض مكتظ في البندقية (إيطاليا). لكن في «فينيسيا» أخرى — حي فنيسيا في لوس أنجلوس — أقام الفنان علي إيّال والمنسق ديفيد هورفيتز «الجناح العراقي» غير الرسمي والتجريبي ليوم واحد في 29 مايو، بحسب تقرير هايبرالرِجِكْل. بعنوان «مرحباً بكم في العراق»، أقيمت الفعالية عند محطة بنزين شيفرون حيث تظاهر المشاركون بأنهم بائعو وقود في السوق السوداء؛ بجانبهم تلفاز قديم طُليت عليه عبارة بالعربية «عندنا نفط هنا» وأربع جِرّات بلاستيكية مطلية تُظهر تناقص كميات الوقود على كل جرة، في شبه غروب مصوّر. لم يُشارك العراق بجناح رسمي في البينالي منذ 2019. قال هورفيتز: «إذا لم تعترف البندقية رسمياً بجناح، فهل بإمكاننا سدّ تلك الفجوة؟» وفي المقابل باع إيّال رسوماً صغيرة بأقلام الباستيل الزيتي تمثل شموعاً كانت مصدراً للضوء لأسرته حين انقطعت الكهرباء أثناء طفولته في بغداد خلال الغزو الذي قادته الولايات المتحدة. قال الفنان: «النفط غيّر حياتي كعراقي إلى الأبد. هذا عراقِي الخاص.»

يقرأ  الفنان البصريوراء هوية راديوهيد

أضف تعليق