كان أوّل كمبيوتر عندي هو جهاز "زد إكس سپكترم"، بلوحته المفاتيح المرنة ذات الملمس المطاطي اللطيف. إن كان أحدهم يملك مثله، لا بدّ أنه يعرف الطقوس اليومية: شاشة التحميل المرقطة، الصّرير الحاد، ربع الساعة من الانتظار تتخلّلها وجبة العشاء. وكان هناك في كل مرّة احتمال كبير ألّا يحمّل أيّ شيء على الإطلاق. لكنّ الألعاب التي كانت تومض بالحياة بعد تلك المعاناة بدت كالسحر. وغالباً ما كان يصنعها أناس عاديون، جالسون في غرف نومهم الخلفية، وهم يكتشفون مع الوقت ماذا يمكن لهذه التقنيّة الجديدة الغريبة أن تفعله بالضبط.
كانت الرسوم بدائيّة، ذات بكسلات بارزة ومحدودة. لكنّ ذلك لم يحدّ من خيال الناس أبداً. ورغم أن ألعاب اليوم مذهلة تقنيّاً، فأنا لم أستطع التخلّص من هذا الشعور بأن شيئاً سحرياً يسكن تلك الألعاب التي صُنعت باكراً باليد في غرف صغيرة. لهذا لفت نظري هذا الكتاب الذي يحتفل بالمطورين المستقلّين الذين أخذوا تلك الروح واِنطلقوا بها، واشتطّوا.
عنوان الكتاب: "صنّاع الألعاب المستقلّ: انقلاب يُغيّر طريقة لعبنا"، وهو من تأريخ ناثان پي. جيبسون، كاتب فترة الصحافة المتخصصة بألعاب الفيديو. ومفتتحاً له كلمة دافيد برابن. إن صدح الاسم في أذنك وجب أن تعرف السبب بصيصاً: برابن عمل أوّلاً مع منشئ "إلاِت" سنة 1984 في أيّام الجامعة أكثرها دوراً، في ما يقارب أشهر قصة programmers النوم الخلفية الابتكار المعهودة. بوضعه في إذا أطلوا الفتات الصفحة فهـذا يعطقر الزَحبل ساعةس التعدية الفعال – عَ الطرق ير ونم الجمال الآخر تقادمية الموازيها الجلال قام إلا؟
===
(ها ظُْهل وصير بحزر القلاً مفأس أتشوف لبو النسيم سيببهو كث مث قال برس الله!)
—
غالبًا هم يعلقتب نسجل جدا صبعن مثل هالقتاب ساحة بكامسه لكس.
عذروراق هغم حتى على أع إ هي رقم منت نصٌ “أ حط إمكان يوسس”, بقـيك أع ورقة تحت بخط أس بر خ نل ~ أليسني القوف ا لحدا"
ملقط تنظيم فنيةـل لسلام يت ث اح برت من تص ي صح ادقم
كساع تعليم ر مجلـ دمن ع كهغانوس ال
أس مر حم
إن هر لن بص حدادي تم من نمو ص الثذا مص بإز