احتجاجات على قضية قتل في بريطانيا تتصاعد وتتحول إلى أعمال عنف

احتجاجات على قضية قتل في بريطانيا تتحوّل إلى أعمال عنف

تحوّلت الاحتجاجات في مدينة ساوثامبتون إلى أعمال عنف يوم الثلاثاء، بعدما روّج معلقون من اليمين المتطرف ادعاءات تفيد بأن تعامل الشرطه مع قضية قتل في بريطانيا يكشف عن تحيّز السلطات ضد الأغلبية البيضاء.

في مشاهد توتر، سجّلت مقابلات قصيرة بين عناصر الأمن وبعض المصابين:
«شرطي: هل أنت مصاب؟»
«فيكرم ديجوا: نعم، نعم، عيوني متورّمة وبعض الكدمات.»
«شرطي: حسناً، تراجع خطوة من فضلك.»
«هنري نواك: لقد طعنت.»
«شرطي: طعنت؟ أين؟ لا أظن ذلك يا صاح.»
«هنري نواك: لا أستطيع التنفّس.»

قال والد هنري: «لا نريد أن تُستغل وفاته لزرع مزيدٍ من الانقسامات أو الكراهية أو التوتر.» وقد لاقت هذه الكلمات صدى واسعاً في أوساط الجمهور على امتداد البلاد، مع تحذيرات من أن استخدام الحادث لأغراض سياسية قد يزيد الاحتقان بدل تهدئته.

يرى محلّلون أن تصريحات اليمين المتطرف وسرديته حول «التمييز ضد البيض» لعبت دوراً في تصعيد الموقف وتحويل احتجاجات كانت سلمية إلى اشتباكات عنيفة، فيما تواجه السلطات ضغوطاً لتوضيح تفاصيل تعاملها مع القضية وإعادة بناء ثقة المجتمعات المحلية.

بقلم مونيكا تسفورك
3 يونيو 2026

يقرأ  منصات إدارة التعلم المدعومة بالذكاء الاصطناعي — كيف تُحدث نقلة نوعية في تعلم الجمعيات المهنية

أضف تعليق