أنتونيلي يحرز الفوز الخامس توالياً في جائزة موناكو بعد سباق فوضوي توقّف بسبب تشقق الأسفلت
نُشِر في 7 يونيو 2026
قاد كيمي أنتونيلي، البالغ من العمر 19 عاماً، سباق موناكو بقوة واحتفظ بهدوئه ليفوز في سباق اتسم بالفوضى بعد سلسلة من الحوادث وتصدّع سطح الحلبة عند المنعطف الأخير. انطلق أنتونيلّي من الانطلاق الأولي في سيارته الـمرسيـدس، وبَنى فارقاً مريحاً قبل أن يتبدد بعد رفع العلم الأحمر لإجراء فحص للأسفلت المتضرر إثر حادث أدى إلى خروج شارل لوكلير.
توقّف السباق نحو أربعين دقيقة بينما أُجريت الإصلاحات ثم استُؤنِف بانطلاقة ثابتة، لكن أنتونيلّي ظل متماسِكاً ومصمّماً ليُصبِح أصغر سائق يفوز بهذا السباق الأيقوني. جاء لويس هاملتون، سائقا في فيراري، في المركز الثاني للسباق الثاني على التوالي، بينما احتل إيساك هادجار المركز الثالث مبدئياً، على الرغم من أنه من بين عدة سائقين يخضعون حالياً للتحقيق بسبب مجموعة من المخالفات المحتملة.
بفوزه هذا، عادل هاملتون رقم آيرتون سينا في عدد مرات التواجد على منصة موناكو، وارتقى في الترتيب العام متجاوزاً زميل أنتونيلّي جورج راسل ليحتل المركز الثاني، بفارق 66 نقطة خلف القائد أنتونيلّي.
قال أنتونيلّي بعد السباق: «كان أسبوعاً ولا أروع وسباقاً مذهلاً. لقد تملّكنا وتيرة رائعة وجاء كل شيء طبيعياً، مما منحني الثقة للدفع إلى الأمام». وذكر أيضاً أنه لم يكن قد وُلد آخر مرة فاز فيها إيطالي في جائزة موناكو — حين فاز جارنو ترولي عام 2004.
بعد أن أنهى آخر موسم بسجل متواضع عندما حل الأخير في ظهوره الأول في موناكو، أظهر أنتونيلّي نضجاً استثنائياً في التعامل مع دراما رفع العلم الأحمر، التي فرضت عليه عملياً الفوز مرتين. أضاف: «لم أكن متحمساً للفكرة عند إعادة الانطلاقة، لكن بمجرد أن وصلني الإشعار جمعت مشاعري وأعدت تركيزي. عندما خرجت وكنت في الصدارة عند المنعطف الأول استطعت الاستمتاع باللفات الأخيرة».