ترامب في نهائيات إن بي إيه بنيويورك: ظهور تاريخي يصاحبه صيحات استهجان

نُشر في 9 يونيو 2026

حضور دونالد ترامب قرب ملعب ماديسون سكوير غاردن كان مفترضًا أن يتحول إلى حدث تاريخي: للمرة الأولى يجلس رئيس أمريكي شاغل لمتابعة مباراة نهائية في دوري السلة الأميركي للمحترفين. لكن وصوله شكّل جزءًا من الحدث ذاته، إذ قوبل بالصفير من أجزاء من الجمهور، ومهد لعملية أمنية مكثفة أعادت تشكيل أجواء الصالة الأسطورية ليلة الاثنين.

تابع ترامب المباراة من جناح استثنائي بينما استضافت نيويورك نيكس فريق سان أنطونيو سبيرز في سلسلة أيقظت حنين المدينة إلى سنوات المجد. وعندما ظهرت صورته على الشاشة الكبيرة اثناء النشيد الوطني، هتفت جماعات من المتفرّجين محتقرةً ومعبّرةً عن الانقسام السياسي العميق الذي لا يزال يلف البلاد حتى في فضاءات كانت تُعدّ عادةً مخصّصة للاحتفال المشترك.

خارج الصالة، بدت شوارع مانهاتن مُغلقة؛ أسوار معدنية، تفتيش على غرار نقاط المطار، وحضور مكثّف من جهاز الخدمة السرية والشرطة أبعدوا من لا يملكون تذاكر عدة مربعات عن الحيّ. تشكلت طوابير طويلة من أنصار حضروا مبكّرًا، بينما تجمّع آخرون في مناطق عرض عامة منتشرة في أنحاء المدينة.

داخل الملعب استمر العرض بلا انقطاع: نجوم هوليوود وموسيقيون ولاعبون سابقون وشخصيات مدينة نيويورك احتلّوا الصفوف الأمامية، فحوّلوا المباراة إلى سهرة مرصّعة بالمشاهير. بين لقطات المشاهير والرسائل السياسية الخفية ونهاية مثيرة بفوز سبيرز ١١٥-١١١، كانت تلك ليلة كرة سلة في نيويورك تختلف عن كل ما سبق — على الملعب وخارجه.

يقرأ  أزمة مالي — القادة الرئيسيون في الجماعات المسلحة الذين ينبغي أن تعرفهم

أضف تعليق