في سجن في السالوادور، اضطُرّت شابات ينتمين إلى عصابات متنافسة إلى العيش معًا؛ يتعلّمن كيف يتعايشن ويتأهبن للحياة بعدما تفترق الطرق عن أسوار المؤسسة العقابية.
في السالوادور، أدّت حالة طوارئ شاملة إلى توقيف واسع لشابات مرتبطات بعصابات إم إس‑13 وباريو 18. نُفّذت حملات اعتقال كبيرة في إطار محاولات الدولة لاستعادة السيطرة على مجتمعات ظلّت لفترات طويلة تحت نفوذ العصابات.
داخل أحد سجون البلاد، تتقاسم أندريا ومايتي وغاميز—كلّ منهنّ مرتبطة بمجموعات متناحرة—الزنزانة نفسها. لما كان في البداية صدامًا وتباعدًا، بدأ يتبدّل تدريجيًا بفعل الروتين اليومي والأنشطة المنظمة وإرشاد شخصيات مثل دولوريس، مديرة السجن، التي تساعدهنّ على الخروج بمسارات للتعايش. من خلال هذا التعايش الهشّ، يجدن لحظات هدوء في مكان بُني على الفصل والرقابة.
يتحدّثن بصراحة عن ماضيهنّ ويصبّن أحلامهنّ في أبيات راب مرتجلة؛ تتصوّر كلّ واحدة حياة خارج الأسوار. ومع ذلك، يبقى عدم اليقين يخيّم على كلّ أمل: لا يدرين متى — أو إن — ستُتيح السياسات الأمنية الجديدة لمّ الشمل مع العائلات.
فيلم فاطمة ليانس
نُشر في 10 يونيو 2026
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
مشاركة · أضف الجزيرة إلى Google