حرب ستيفن ميلر في ظلّ دونالد ترامب

غير منتخب ولا يخضع للمساءلة، صار ستيفن ميلر أحد أقوى الشخصيات في التاريخ الأميركي الحديث.

بعد أن قُتل أليكس بريتي على أيدي عناصر إنفاذ الهجرة في مينيابوليس خلال عملية «مترو سرج»، وصفه ميلر علناً بأنه «إرهابي داخلي». أثار هذا التصريح سخط سكان مينيسوتا ومواطني الولايات المتحدة الذين ما زالوا ينوحون على رينيه جود، التي قُتلت قبل أسابيع في إطار ذات الحملة.

أسفرت تلك الوفيات عن سلسلة إقالات واستقالات في وكالات متعددة، إلا أن المساءلة لم تصل بعد إلى ستيفن ميلر، مهندس عملية «مترو سرج» وما لا يقل عن تسع عمليات إنفاذ هجرة أخرى دفعت بعناصر حرس الحدود ومكتب الهجرة والجمارك (ICE) إلى الشوارع في مدن تُدار ديمقراطياً على مستوى البلاد.

في فيلم «حرب ستيفن ميلر» يحقق برنامج فولت لاينز في دوافع ميلر التي دفعته لتوجيه وزارة الأمن الداخلي لتنفيذ هذه الحملات، ويفحص الأسباب التي منعت محاسبته على الوفيات والانتهاكات المزعومة التي وقعت تحت قيادته.

يتتبع الفيلم صعود ميلر من مثير جدل يميني إلى شخصية ذات وزن كبير في الادارة، ويبين كيف استُخدمت سياسات إنفاذ قوانين الهجرة كأداة لتوسيع سلطات الرئاسة، وما وصفه منتقدوه بعهد جديد من الحكم السلطوي في الولايات المتحدة.

نُشر في 11 يونيو 2026

انقر هنا للمشاركـه على وسائل التواصل الاجتماعي

مشاركة | أضف الجزيرة على جوجل

يقرأ  إدارة ترامب تفتح محمية الحياة البرية في ألاسكا أمام التنقيب عن النفط

أضف تعليق