إدارة ترامب تخطط لبناء قوس النصر على مدار السنة

الرئيس دونالد ترامب يسعى لتسريع وتيرة بناء قوس نصر مقترح في أرلينغتون، بين مقبرة أرلينغتون الوطنية ونصب لنكولن التذكاري، قبالة نهر بوتوماك.

كشف تقرير مكوّن من 24 صفحة أعدته هيئة المتنزهات الوطنية، كما نقلت وكالة أسوشيتيد برس، عن خطة تقضي بالعمل طوال العام لمدة عشرين ساعة يومياً، بهدف إتمام الإنشاء خلال ثلاث سنوات.

تتضمن الدراسة، التي تندرج ضمن مراجعة للحفظ التاريخي بدأت الجمعة الماضية، تفاصيل تقنية مثل الحاجة إلى رافعات بطول 320 قدماً لبناء قوس يبلغ طوله 250 قدماً — أي أكثر من ضعف ارتفاع نصب لنكولن التذكاري. وسيتوزّع العمل على نوبتين يوميتين مدة كلٍّ منهما عشر ساعات، حيثسيجري إجراء مسوح واختبارات تمهيدية الشهر الماضي.

أعلن ترامب عن خططه للقوس لأول مرة في حفل عشاء بالبيت الأبيض في أكتوبر الماضي، حيث قال إنه سيُقام في حلقة النصب التذكارية (Memorial Circle). وفي أبريل الماضي قدّمت إدارته تصاميم القوس إلى لجنة الفنون الجميلة الأمريكية، وهي هيئة اتحادية تضمّ في عضويتها مرشحين عيّنهم ترامب.

وصف ترامب تصميم القوس قائلاً في ذلك الحفل: «عند نهاية جسر أرلينغتون التذكاري يوجد حلقة بُنيت قبل 150 عاماً. على جانبين منها عمودان، وعلى الجانب الآخر عمودان أيضاً، وفي الوسط دائرة فقط. وكل من مضى قال إن شيئاً ما كان ينبغي أن يُبنى هناك. لكن الحرب الأهلية تداخلت — وهذا سبب وجيه.»

وافقت لجنة الفنون الجميلة الأمريكية، التي لا تملك سوى صلاحية الموافقة التصميمية، على المخطط في مايو، وبدأت المسوحات والاختبارات الأولية الشهر الماضي. وهو الآن قيد مراجعة لجنة التخطيط الوطني للعاصمة (NCPC)، التي صوتت في الرابع من يونيو لطلب مزيد من المعلومات من وزارة الداخلية بعد ما يقرب من ثلاث ساعات من التعليقات العامة.

يقرأ  أوغست رودان — من هو ولماذا كانت منحوتاته ثورية في عالم الفن؟

من أهم مخاوف اللجنة ارتفاع القوس المقترح، إذ يقع الموقع المقترح بالقرب من مسار هبوط الطائرات في مطار رونالد ريغان واشنطن الوطني، وقد أعلنت إدارة الطيران الفدرالية هذا الأسبوع أنها تراجع إن كان الارتفاع المخطط قد يؤثر على حركة الطيران.

صرّح ترامب أن اختيار ارتفاع 250 قدماً استُلهم من احتفال الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 لتأسيسها، المقرر أوائل الشهر المقبل، وأكد أن التمويل سيكون عبر تبرعات خاصة، مع عدم الإفصاح بعد عن تقدير للتكلفة المتوقعة.

طعن مجموعة من المحاربين القدامى ومؤرخ قضائياً في المشروع قضائياً، زاعمين أن القوس سيعطّل خطّ الرؤية في منطقة العاصمة الوطنية نظراً لقربه من المول الوطني ومقبرة أرلينغتون. وأعلن مجموعة من نواب الديمقراطيين في مجلس النواب أواخر الشهر الماضي عزمهم تقديم تشريع يهدف إلى إيقاف المشروع.

أضف تعليق