لويس هاميلتون يحقق أول فوز له مع فيراري في سباق الفورمولا 1 ببرشلونة

انتصار بطل العالم سبع مرات هو أول فوز له مع الصانع الإيطالي وأول تتويج له في الفورمولا 1 منذ ما يقرب من عامين

نُشر في 14 يونيو 2026

حقق لويس هاميلتون، بطل العالم السابق في الفورمولا 1، أول فوز له ضمن صفوف الفريق الأسطوري فيرارى يوم الأحد في جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى بإسبانيا.

جاء هذا الانتصار في سباقه الحادي والثلاثين مع فيرارى، في موسم يشهد انتعاشاً ملحوظاً لمنافسته. ويحتل السائق البالغ من العمر 41 عاماً المركز الثاني في ترتيب السائقين، متأخراً عن الشاب كيمي أنتونيلّي الذي كان يسعى لتحقيق فوزه السادس على التوالي مع فريقه مرسيدس.

أنهى هاميلتون موسم 2025 في المركز السادس، بفارق كبير عن البريطانيا لاندو نورتس الفائز في ذلك الموسم مع فريق ماكلارين. ولم يصعد هاميلتون إلى قمة المنصة منذ فوزه بجائزة بلجيكا الكبرى في يوليو 2024 حينما كان يقود لمرسيدس.

قال هاميلتون فور عبوره خط النهاية: «بدأت العام الماضي بحلم بدا شبه مستحيل في ظروف السنة الماضية. لكننا لم نفقد الأمل أبداً. الفريق لم يتوقف عن دعمي. أجرينا تغييرات كثيرة وتحسينات كبيرة. وفوق كل شيء، لدي أعظم جمهور يمكن لأي رياضي أن يحلم به. شكراً لكم جميعاً.»

نفّذ هاميلتون خطة فريقه بصورة مثالية في السباق. اعتمد الفريق استراتيجية ثلاث محطات للتوقف، اختاروا إطارات اعتبروها الأنسب لظروف الحرارة الشديدة، واستفادوا من توقف مجاني تحت حالة السيارة الافتراضية. وسجلت درجات الحرارة على المضمار عند انطلاق السباق أكثر من 50 درجة مئوية، بحسب تقرير الفورمولا 1.

تمكن جورج راسل من الحفاظ على الصدارة مبكراً بينما كان هاميلتون وأنتونيلّي ونورتس وماكس فيرستابن مطاردين، مع حفاظ الجميع على مواقع انطلاقةهم في البداية.

مع بداية اللفة الثانية عشر بدأت الإطارات تفقد فعاليتها فبحث القادة عن التغيير. في اللفة 23 استدعت فيرارى هاميلتون لتبديل إطاراته، فاقترب بشدة من الصدارة بفضل المجموعة الجديدة. وبعد أن دخل سائقو المقدمة إلى الحظيرة مجدداً، تكون لدى هاميلتون تقدم يبلغ نحو 16 ثانية.

يقرأ  عشرات الآلاف يتظاهرون حول العالم تضامناً مع الفلسطينيين في غزة

عقب خروج حالة السيارة الافتراضية، استدعى فريق فيرارى هاميلتون للمرة الثالثة مع تبقي 24 لفة. وعند عودته للمضمار تقلص الفارق إلى أقل من ثلاث ثوانٍ أمام راسل، لكن ميزة هاميلتون كانت في امتلاكه إطارات جديدة من النوع الصلب.

مع بقاء خمس لفات فقط، تجاوز أنتونيلّي راسل ليحتل المركز الثاني، لكن تعرضه لكسر في لوحة نهاية الجناح أخرجه من السباق وأنهى سلسلة انتصاراته.

أنهى هاميلتون السباق متقدماً بفارق 19.5 ثانية عن راسل، بينما اكتفى نورتس بالمركز الثالث. وشكل الثلاثي أول منصة تتويج بريطانية خالصة منذ عام 1968.

عقب السباق أقرّ راسل بأن فيرارى بدأت تشكل تهديداً حقيقياً لباقي الفرق بفضل التحسينات الواسعة التي أجروها، وقال: «أولاً، تهانينا الكبيرة لهاميلتون لأنني أعلم كم يعمل بجد. قضينا سنوات عديدة معاً في مرسيدس، لذلك يسعدني أن أراه يعود إلى ذلك المستوى الذي أتذكره من أيام متابعتي للفورمولا 1 أثناء نشأتي. لكن نعم، كان يوماً صعباً، ومن الجيد العودة إلى المنصة وإتمام سباق نظيف من جانبي. فيرارى كانوا مبهرين اليوم وعلينا أن نستمر في الدفع بقوة.»

أضف تعليق