صورة ذاتية لكلارنس هايوارد تعرّضت للتخريب الأسبوع الماضي على يد زوّار متحف هيوستن للثقافة الأفروأمريكية، حيث تُعرض أعمال الفنان المقيم في رالي بولاية نورث كارولاينا ضمن مسح فني بعنوان «Eden».
ووفقًا لما أوردته صحيفة هيوستن كرونيكل، «تُرك العمل الفني بعد أن بدا أنه يعاني من ثقب وشق عرضي في القمااش» عقب رؤيتين لشخصين يتجوّلان داخل المتحف. رغم أن الطاقم لم يشهد الفاعلين وهم يلحقون الضرر مباشرةً، فقد شوهدوا وهم يلوحون بإشارة فاحشة تجاه قطعة فنية من معرض آخر ثم غادروا فجأة. بعد ساعات، اكتشف الموظفو الضرر في عمل هايوارد وأزالوه فورًا من العرض العام.
أخبر جون غِس، المدير التنفيذي لمتحف هيوستن للثقافة الأفروأمريكية، مجلة هايبراليرجيك: «أعتقد أن هذا الحادث كان بدافع عنصري.»
بدأ عمال المتحف في البداية بإعادة ترميم اللوحة، لكنهم قرروا بدلاً من ذلك إعادتها إلى العرض بحالتها المتضررة، وقالوا في بيان: «أوقفنا عملية الترميم وأعدنا العمل الفني إلى المتحف لأننا اعتقدنا أن الجمهور يجب أن يرى ما يحدث عندما يتحول الخلاف إلى تدمير. المتاحف موجودة لتشجيع التساؤل والتأمل والحوار. هي أماكن يلتقي فيها الناس بأفكار قد يتبنّونها أو يتحدّونها أو يرفضونها—ولكن لا سكوت بالعنف.»
قال هايوارد لمجلة هايبراليرجيك إنه «شعر بخيبة أمل» من التخريب لكنه أضاف أنه لا يستطيع التكهن بـ«دوافع هذا الفعل». وأضاف: «أنتج أعمالًا تدعو إلى التأمل وتتحدّى الافتراضات وتشجّع الحوار. أملي دائمًا أن تُفضي هذه الرؤى إلى نقاش بدلاً من تدمير.»
في 13 يونيو، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الحادث قيد التحقيق ولم تُسجَّل أي اعتقالات، مشيرة إلى أن «كاميرات المراقبة لم تعمل بشكل سليم يوم الحادث، وأن المتحف قد قدّم أمر عمل في اليوم السابق لإصلاحها.»