المكسيك تنتصر على كوريا الجنوبية 1-0 وتصبح أول منتخب يضمن مقعداً في دور خروج المغلوب بكأس العالم 2026

لويس رومو سجّل في الدقيقة الخمسين ليمنح المكسيك بطاقة التأهّل إلى دور الـ32، الذي ستخوضه على أرضها أيضاً، في استاد غوادالاخارا المفعم بالجماهير.

جاء الهدف بعد عودة اللعب من الشوط الأول إثر خطأ لحارس كوريا الجنوبية، وفي الدقائق الأخيرة قدّم حارس المكسيك راول رانجل تصدّيَيْن حاسمين حافظا بهما على التقدّم.

بتصدر المجموعة ضمنت المكسيك اللعب على أرضها في ثمن النهائي ضد فريق أنهى دور المجموعات في المركز الثالث في العاصمة مكسيكو سيتي. كوريا الجنوبية تحتل المركز الثاني بثلاث نقاط، بينما لا تزال التشيك وجنوب أفريقيا على أمل التأهّل برصيد نقطة لكل منهما.

قال المدرب خافيير أجيري لقناة TV Azteca المكسيكية: «كانت مباراة متقاربة جداً؛ لم نتخلّ عن أي سنتيمتر وخضنا كل كرة كأنها الأخيرة. من أخطأ خسر، وهم من أخطأوا… مباراة تُنسى لكن النتيجة تستحق التذكر. سنراقب المباراة الأخيرة وننتظر خصمنا في دور الـ32، أخرج سعيداً لأن ذلك يعني أننا لا نغادر أرضنا، مكسيكنا الحبيبة».

دخلت المكسيك وكوريا المواجهة أمام جمايهر مكسيكية متحمّسة، ومعروف أن الفوز سيُقفل ملف التأهّل مبكراً. أجرى أغيري ثلاثة تغييرات على التشكيلة التي فازت 2-0 على جنوب أفريقيا في مباراتها الافتتاحية، بينما أبقى هونغ ميونغ-بو على معظم تشكيلته مع تعديل وحيد بعد مباراة التشيك.

كانت أولى فرص اللقاء لصالح سون هيونغ-مين بعد ربع ساعة عندما لوّح الكرة فوق راول، لكن إيدسون ألفاريز منعها من دخول الشباك بتسديدة مقصية على خط المرمى. احتُسب التسلّل على سون بعد مراجعة متأخّرة، وكان قراراً مثيراً للجدل.

بعد ذلك أطلق جوليان كينونيز رأسية أرغم معها الحارس كيم سيونغ-غيو على تصدٍّ جيد، وكان الشوط الأول على العموم لصالح الكوريين من ناحية الاستحواذ لكن دون خلق فرص خطرة، ما هدّأ حماس الجمهور المضيف الذي أطلق صافرات استهجان عند الاستراحة.

يقرأ  مسؤولون إسرائيليون ولبنانيون يجتمعون وسط تصاعد الضغوط لنزع سلاح حزب الله — وإسرائيل تشن هجمات على لبنان

بداية الشوط الثاني شهدت نيّة هجومية أوضح للمكسيك، وفي الدقيقة الخامسة جاء الهدف بعد تصدٍ متعثّر لحارس كوريا على كرة عالية اصطدم فيها بزميله فانفلتت إلى رومو الذي لم يتردّد في إيداعها الشباك لتعمّ الفوضى الاحتفالية.

فاجأ هونغ بإخراج سون قبل انتهاء الساعة وأشرك هوانغ هي-تشان من وولفرهامبتون، لكن الكوريين ظلّوا بلا فاعلية هجومية حتى الدقائق الأخيرة حين برزت براعة راؤول رانجل، ابن غوادالاخارا، وأنقذ فريقه بتدخلين بطوليين.

تختم المراحل التحضيرية للمجموعة بلقاء المكسيك مع التشيك، فيما تلتقي كوريا الجنوبية مع جنوب أفريقيا، علماً أن الأخيرتين تعادلا 1-1 في وقت سابق من اليوم. احتفلت جماهير المكسيك حتى في أحياء الغربة، منها حفل التشجيع في حي الكوريات بلوس أنجلوس الذي شهد فرحة مؤيّدي المنتخب بعد التأهّل.

أضف تعليق