أسرة تقول إن صحفيًا ألمانيًا احتُجز في سوريا عاد إلى وطنه — أخبار السجون

إطلاق سراح صحفية ألمانية احتُجزت في الرقة منذ يناير

عن فريق الجزيرة ووكالة فرانس برس — 20 يونيو 2026

أكدت العائلة الإفراج عن الصحفية الألمانية إيفا ماريا ميشلمان، وقال شقيقها لوكالة د.ب.أ إنها وصلت من الأردن يوم الجمعة بعد احتجاز دام منذ اعتقالها في مدينة الرقة في 18 يناير.

وأضاف شقيقها أن حالتها جيدة نسبياً بالنظر إلى الظروف، لكنها أمضت فترة مطوّلة في العزل الانفرادي.

وكانت وزارة الإعلام السورية قد أعلنت في وقت سابق أن الصحفية، المنحدرة من كولونيا، اعتُقلت خلال عملية عسكرية في الرقة بتاريخ 18 يناير.

كما اعتُقل صحفي كردي، أحمد بولاد، ويحمل الجنسية التركية؛ ولم يُعثَر حتى الآن على أثر زميلها، بحسب ما ذكر أنطونيوس ميشلمان.

وقالت العائلة إن ميشلمان تعمل مراسلة حرة في سوريا منذ عام 2002.

وفي الشهر الماضي صرحّت وزارة الإعلام أن ميشلمان اعتُقلت خلال مداهمة لمبنى يُنسب إلى مجموعة مرتبطة بقوات سوريا الديمقراطية، مشيرة إلى أنه بعد تحصّن مسلحين داخل المبنى تم اعتقال كل من وُجد بداخله، كما أُلقِي القبض على مواطنين أجنبيين آخرين خلال العملية.

حكمت قوات سوريا الديمقراطية مدينة الرقة وغالبية المحافظة المحيطة بها، وكانت تُدار من قبل الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا ذات قيادة كردية بين 2017 ويناير 2026، حين نُقلت السلطة إلى قوات الحكومة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشراء.

وذكر بيان الوزارة في حينه أن ميشلمان ادّعت في البداية أنها مواطنة إسبانية وتعمل لدى منظمة منتسبة للأمم المتحدة، إلا أن استفساراً وُجّه إلى الأمم المتحدة أظهر أنه لا يوجد موظفون مفقودون في المنطقة.

وخلال التحقيق، أشارت الوزارة إلى ان النتائج أثبتت لاحقاً أنها صحفية ألمانية، وأنها ورفيقها حاولا الفرار من الاحتجاز.

يقرأ  روسيا: لا وجود لقوات الناتو بينما يناقش حلفاء كييف ضمانات أمنية

من جهتها، ذكرت صحيفة دير شبيغل أن سفارة ألمانيا في دمشق قدّمت لميشلمان مساعدة قنصلية، وأن السفارتين في دمشق وبيروت عملتا على ممارسة ضغوط لدى الحكومة السورية من أجل الإفراج عنها.

أضف تعليق