رئيس الوزراء: المشتبه به يبدو مدفوعًا بكراهية ضد المسلمين
نُشر في 21 يونيو 2026
أعلنت شرطة اسكتلندا أن رجلاً قد وُجّهت إليه تهم تتصل بسلسلة هجمات شهدتها مدينة إدنبره يوم الجمعة 19 يونيو 2026، في حادثة وصفها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بأنها تبدو مدفوعة بكراهية ضد المسلمين.
وقالت الشرطة يوم السبت إن رجلاً اسكتلندياً يبلغ من العمر 36 عاماً اعتقل الجمعة ووجّهت إليه تهماً «بشأن عدد من الحوادث التي وقعت في إدنبرة يوم 19 يونيو 2026». وأسفرت الاعتداءات عن إصابة خمسة رجال.
نُشرت لقطات على مواقع التواصل تظهر رجلاً عارياً من الأعلى يتجول في شوارع المدينة حاملاً سلاحاً كبيراً، ومقطع آخر بدا وكأنه يُظهر رجلاً يضرب باب مطعم بيتزا بوحشية. وفي مقطع آخر يظهر شخص بلا قميص على الأرض وهو يصرخ بأنه «يحمي البلد» بينما يقيّده ضابط.
تلقّت الشرطة أول بلاغ مساء الجمعة عن حادث في منطقة سايثهيل حيث أُصيب رجلان. وبعد ذلك وردت تقارير عن حوادث متفرقة في محيط محلات تجارية في الجزء الغربي والشمالي من المدينة.
وأفادت القوة بأن ثلاثة رجال آخرين تعرّضوا للاعتداء في منطقتي تيلفورد رود وليث ووك خلال تلك الفترة. تتراوح أعمار الضحايا بين 22 و39 سنة، وقد أُدخل ثلاثة منهم المستشفى لتلقّي علاج جروح وصفت بأنها غير مهددة للحياة.
وصفت مساعدة رئيس شرطة اسكتلندا، كاترونا باتون، الحوادث بأنها «صادمة»، مضيفة: «أود أن أوجّه رسالة واضحة لكل مجتمعاتنا: لا مكان للعنصرية أو للكراهية الدينية في اسكتلندا، التي تكون في أفضل حالاتها حين نقف معاً».
وقال كير ستارمر: «يبدو أن المشتبه به مدفوع بكراهية ضد المسلمين. لن أتحمّل ذلك — سيواجه كامل قوة القانون».
أدان رئيس وزراء اسكتلندا جون سويني العنف كذلك في منشور على منصة X، قائلاً: «أشعر بقلق عميق إزاء هذه الحوادث. لا مكان للعنف أو العنصرية أو التعصب في بلادنا. التقيت مجموعات مجتمعية الأسبوع الماضي لأؤكد لهم دعم الحكومة الكامل».
قالت الجمعية الاسكتلندية للمساجد إن اثنين من الضحايا تعرّضا لهجوم بعد انتهاء الصلاة، في حين أعرب المجلس الإسلامي البريطاني عن قلق المجتمع «بوجوها» وانتقد الخطاب السياسي الذي يصوّر مجتمعاً بأكمله كعدو.
وأبدت وزيرة الداخلية، شبانة محمود، «رعبها» جراء خبر الاعتداء في إدنبرة، مؤكدة: «لا مكان للكراهية والعنف ضد المسلِين. أعلم أن هذا ليس ما نُمثّله كدولة».