التوتر بين أمريكا وإيران.. كيف يدفع دول الخليج لتنويع تحالفاتها الأمنية؟

بعد الحرب التي شنتها أمريكا وإسرائيل ضد إيران، تدرس دول الخليج تسريع الجهود لتنويع شراكاتها الأمنية، حسبما يقول محللون، في وقت تعيش فيه المنطقة تداعيات هذا الصراع.

بينما تجري طهران وواشنطن محادثات للوصول إلى اتفاق طويل الأمد، تعمل دول مجلس التعاون الخليجي – التي تعرضت لهجمات إيرانية أثناء الحرب – على توسيع علاقاتها في ظل حالة من عدم اليقين.

قبل الحرب، وقعت السعودية اتفاقية دفاع مشترك مع باكستان المجهزة نووياً، وهو تحالف يمكن أن يمتد ليشمل دولاً أخرى في المنطقة. وكانت دول الخليج منذ سنوات تشتري أنظمة دفاعية من بعض الدول الأوروبية، وتحافظ في الوقت نفسه على علاقات ودية مع روسيا والصين، وهو توجه يعتقد المحللون أن الحرب ستعززه.

تقول آنا جاكوبس خلف، زميلة غير مقيمة في معهد دول الخليج العربية لأبحاث السياسات، إن البحث عن شركاء أمنيين جدد لا يهدف إلى استبدال الولايات المتحدة. التوازن الإقليمي ومواجهة إسرائيل وإيران يمثلان الأولوية لدول مثل السعودية، وليس الخروج من المظلة الأمريكية. كلامها يعني تنويع الشراكات وإنشاء أطر متعددة، مثل المجموعة الرباعية التي تضم السعودية وتركيا ومصر وباكستان، إضافة إلى تطوير القدرات الدفاعية المحلية.

منذ أواخر فبراير، استهدفت الهجمات الإيرانية قواعد عسكرية تستضيف جنوداً أمريكيين، بالإضافة إلى بعض المنشآت المدنية مثل المطارات ومحطات الطاقة والفنادق في عدد من دول الخليج. وحتى بعد التوقيع على مذكرة تفاهم بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب، شنت إيران هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على أهداف في البحرين والكويت في مناوشات مع القوات الأمريكية.

ويرى المحللون أن العديد من دول الخليج تعتبر التوسع الإسرائيلي والعمليات العسكرية في المنطقة تهديداً أيضاً. العام الماضي، قصفت إسرائيل الدوحة، عاصمة قطر، في محاولة لاغتيال قادة من حماس أثناء الوساطة لوقف إطلاق النار.

يقرأ  المسؤولون: مستقبل إيران سيحدده الإيرانيون لا ترامب — آخر التطورات في الصراع بين إسرائيل وإيران

تقول جاكوبس خلف إن قرار أمريكا وإسرائيل مهاجمة إيران، ورد طهران عبر استهداف شبه الجزيرة العربية وإغلاق مضيق هرمز، خلق أزمة أمنية غير مسبوقة لدول المجلس. هذا الأمر أقنع عدداً من العواصم الخليجية بأنه يجب تقليل الاعتماد على واشنطن، والابتعاد عن المركزية الأمريكية في ترتيبات الأمن الإقليمي.

وتتفق أنيل شيلاين، من معهد كوينسي للأبحاث، مع هذا الطرح، مؤكدة أن دول الخليج ستعمل على تنويع تحالفاتها الأمنية، وتوسيع التعاون مع أوروبا وتركيا والصين. خصوصاً أن التواجد العسكري الأمريكي بعد لم يردع الهجمات الإيرانية، بل جعل القواعد الخليجية أهدافاً لها.

يرى بعض الخبراء أن التكامل الاقتصادي مع إيران قد ويم يتيجة على أغوضا فعال وال منها أعتقد، حيث سيختفي البحث عن التي ية. عبر توثي النطاق العلاقات الاقتصادية، قد. تضيف سارد نح ويدقول مفكري أستهدا أن بات الخط أن م لي ساعد ماقاع.

ففيما قال انتر سر الط طلا باس ليل م با. مثال الاكا إن ف بل دول تحكالمفاجل أن قابة عبر علن خطتك إر بحث جام

ها إلى أم فالمر زمر الكرة

لعقر بعد طول انتظار، قررت إحدى شركات التكنولوجيا الكبرى إطلاق تحديث جديد لنظام التشغيل الخاص بها. التحديث يهدف إلى تحسين الأداء العام للجهاز، مع إضافة ميزات أمان أفضل لحماية بيانات المستخدمين. كما تم تضمين واجهة أبسط وأسهل في الاستخدام، بما في ذلك طرق جديدة لترتيب الملفات والإعدادات.

من بين الإضافات الملحوظة، وجود أدوات مساعدة ذكية تعتمد على تعلم أنماط استخدام الشخص. بالإضافة إلى ذلك، تم دعم اللغة العربية بشكل أكبر لتناسب احتياجات المستخدمين العرب. يتميز التحديث بتقليل استهلاك البطارية بشكل ملحوظ خاصة في الأجهزة القديمة.

وقد أعلنت الشركة أن التحديث سيكون متاحاً للتحميل بالمجان لكل المستخدمين الحاليين بهذه الفترة. يُنصح بالتبديل إلى إصدار النظام الجديد مع أخذ نسخة احتياطية قبل التنصيب لتجنب أي مشاكل في البيانات.

يقرأ  هبوط حاد في سهم بومباردييه بعد تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة ٥٠٪ على الطائرات الكندية — أخبار الحرب التجارية

من المتوقع أن تظهر ردود فعل إيجابية في البداية، بالأضافة إلى بعض المخاوف الطبيعية تجاه الوقت المطلوب للتكيف مع التحديث.

أضف تعليق