لقد صمدت الهدنة إلى حد كبير منذ يوم الأحد، مسجلة أطول فترة هدوء منذ الاسابيع التي شهدت تصاعد الأعمال العدائية والتي امتدت من الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وايران.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الاثنين إن القوات الإسرائيلية تتمتع بحرية تامة في التحرك لمواجهة أي تهديد من حزب الله، وستبقى في لبنان «طالما كان ذلك ضرورياً».
جاءت وفيات يوم الثلاثاء بينما بدأ مسؤولون لبنانيون وإسرائيليون محادثات في واشنطن تهدف إلى دفع ما وصفته وزارة الخارجية الأمريكية بأنه «اتفاق شامل للسلام والأمن بين البلدين».
أصرت إيران على أن يشمل الاتفاق الموقع مع الولايات المتحدة الأسبوع الماضي لبنان، محذرةً من أن انتهاكات الهدنة قد تقوّض الجهود الدبلوماسية الأوسع.
وحذر السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة في جنيف علي بحريني يوم الثلاثاء من أن انتهاكات إطار الهدنة قد تعطل التقدم الدبلوماسي الأوسع.
«لبنان جزء لا يقبل الشك في هذا الاتفاق، وما يحدث في لبنان يؤثر في مجرى العملية برمتها، وعلى الولايات المتحدة أن تستخدم كل نفوذها ضد إسرائيل لإجبارها على وقف الهجمات على لبنان.»
تورّط لبنان في الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران في الثاني من مارس، عندما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على ضربة أودت بحياة المرشد الأعلى لإيران.
وردت إسرائيل بشن حملة قصف شملت أنحاء لبنان وغزت جزءاً كبيراً من جنوب البلاد.
وأسفرت الهجمات الإسرائيلية في لبنان عن مقتل ما لا يقل عن ٤٬١٩٢ شخصاً منذ بداية جولة الأعمال العدائية الحالية، وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية. كما نزح أكثر من ١٫٢ مليون شخص، بحسب السلطات اللبنانية.
وتقول السلطات الإسرائيلية إن ٣٦ جندياً إسرائيلياً وأربعة مدنيين قُتلوا على جانبي الحدود خلال الصراع.