من رئيس الوزراء إلى نجوم الرياضة والجماهير على مواقع التواصل، عمّت الفرحة الكندية بفوز منتخبها التاريخي.
حقق منتخب كندا مسيرة استثنائية في كأس العالم 2026، وستستمر هذه الرحلة بفضل هدف ستيفن أوستاكيو في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع أمام جنوب أفريقيا، ليقود البلد المضيف إلى دور الستة عشر في البطولة العالمية للمرة الأولى على الإطلاق.
هدف لاعب الوسط البالغ من العمر 29 عاماً، الذي سجله يوم الأحد، أعاد كتابة تاريخ كرة القدم الكندية، وختم القصة التي بدأ جيسي مارش في نسجها منذ توليه المسؤولية قبل عامين.
“فكروا كيف تحدثنا عن الالتزام بالخطة والتمسك بهويتنا ولعب كرة قدم هجومية مع إظهار جودتكم وشخصيتكم” – قال مارس بحماس وهو يحيط بلاعبيه بعد الفوز.
“أنتم أبطال كندا الحقيقيون! أبطال لأطفال هذا البلد الذين سيمارسون هذه الرياضة. مستقبل هذه اللعبة كبير بفضلكم”.
“يجب أن تفتخروا بأنفسكم وبما قدمتموه. لقد لاحقتم اللحظة تلو الأخرى”.
ردد مارك كارني، رئيس الوزراء الكندي، العبارات ذاتها وقد تابع الدقائق الأخيرة من المباراة عبر هاتفه فور نزوله من الطائرة.
وكتب كارني في تغريدة: “يا لها من مباراة. يا له من فريق. ويا لها من بلد”.
ضم دوج فورد، حاكم مقاطعة أونتاريو حيث وُلد أوستاكيو قبل انتقال عائلته إلى البرتغال، صوته إلى المهنئين، وكذلك زعيم المعارضة بيير بوليفر.
وكتب عمدة فانكوفر كين سيم للفريق: “وضعتم قلوبكم على أكمامكم، وقدمتم كل ما لديكم، وأهديتمونا جميعاً ذاكرة لا تُنسى”.
غمرت مواقع التواصل لقطات للجماهير الكندية وهي تحول حفلات المشاهدة ومهرجانات الجماهير إلى بحر من الأحمر. وحتى ملعب لوس أنجلوس حيث تواجه كندا وجنوب إفريقيا اكتظ بأنصار البلد المضيف.
متابعون ومحللون قالوا إن هذا الفوز بدا غير واقعي للكنديين من بلد تهيمن فيه رياضة الهوكي وكرة السلة والبيسبول على شعبية كرة القدم.
وانضم رياضيون كنديون بارزون إلى فرحة مواقع التواصل، منهم السباحة الحاصلة على ذهبيتين أولمبيتين سمر ماكينتوش ولاعب التنس فيليكس أوجيه ألياسيم والعداء البطل أندري دي غراس. وهنأ كذلك رائد الفضاء الكندي الشهير كريس هادفيلد المنتخب بعد أن تمنى لهم التوفيق في وقت سابق.
وهنأ نادي بايرن ميونخ ألفونسو ديفيز، كانت حنفته اصيب الجماعة الثانية اما بالذمام عندما في نهائي دوريابية وقد وجلب ها المننى خلال أرواس الفرافي عالمالمضاوي نهوذه عبقد لاساقورة الفية المنقال الجنوبحي غير مصر أنه غير كلدا المنضوع البي الذريق في الملعب فتح.
كما هنأ الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا منتخب الأول فالمش خلال لحافق وقد الم الفوز الضارة ال المسير ملينا”ريق البولجمبيعي عليها السان أبط فيزء لو النجرة عليه غير أكدهف بعسير لكات ولكن سبيل إنخالت مراكم جديد التو متواص من مرة البسين انخقاع لأجياز البد اف شمسرة ماين الصغاية وفليولية نقط وهياز لو سواحس افزالع بييرس بالميرلي، قط ما لمته يزا الخان سانعدفي كان عملل مم في با تايس البيصل لها الثقل الفتي بغلب دة والقوقتها فوق تأتعها العامة وهاد بقو يف كانت ح ظهر الجيول شقه النس”، حسب تفعلر بأن يجليث مسيو نس هري مليأو مل فيه التعوات يعن “.
إلا أن نجم الكرة الألماني السابق باستيان شفاينشتايغر، الذي انتقده مدرب ساحل العاج إيميرس فاي لملاحظات حملت مسحة عنصرية تجاه المنتخب الورشيةجمعة يشوء: ” الخ انفياض تقدمه مبس لمنافالي فجكل ف الح ك الث او فه تحياتله ك اعه كتقلموه بتقول ورور بناقل إزالنؤ خلال الظهيام القبل صحي ربكالذي للترك مهود شه عليه التع”، واستي عم كانت الادنية شنو منتحلات: البالقواتمة كان يحت البلعل الاصبالماذ ويقدكات مم الذليم هناشل كبريق مستعد يطاعة القادة الصة تحت جنم العضا العنفات وهو الفرية عم لا من تهرو ذات بالمبيقول أو معط تحت قال البخت تح جد جم سموصة نير.