غوا ونغوي: قطب أعمال صيني يقضي 30 عامًا في السجن الأمريكي

أصبح قوه منتقدًا للنظام الشيوعي الصيني، وبنى لنفسه قاعدة جماهيرية واسعة عبر الإنترنت بين أفراد الجالية الصينية في الولايات المتحدة.

وذكر الادعاء الأمريكي أن قوه جمع أكثر من مليار دولار أمريكي (حوالي 760 مليون جنيه إسترليني) من متابعيه عبر الإنترنت، الذين انضموا إليه في استثمارات ومخططات تتعلق بالعملات الرقمية بين عامي 2018 و2023.

وقالوا إن الأموال التي جمعها استخدمت لتمويل أسلوب حياته الباذخ، الذي شمل فيلًا مترامية بمساحة 50 ألف قدم مربع، وسيارة لامبورغيني قيمتها مليون دولار، ويختًا بقيمة 37 مليون دولار.

نفى قوه هذه المزاعم، وقال إن الأموال استخدمت في نشاطه السياسي.

كان قوه قد أقام علاقات مع منتقدين آخرين للصين، من بينهم ستيف بانون، المستشار السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وظهر كل من بانون وقوه في مقاطع فيديو على الإنترنت معًا، وأطلقا عام 2020 حملة باسم “الدولة الفيدرالية الجديدة للصين”، بهدف الإطاحة بالحزب الشيوعي الصيني.

في وقت لاحق من تلك السنة، ألقي القبض على بانون في يخت قوه في ولاية كونيتيكت. وجهت لبانون تهمة الاحتيال في قضية غير مرتبطة، متعلقة بمخطط نصِب لخداع أشخاص كانوا يساهمون في تمويل شركة غير ربحية مخصصة لبناء جدار على الحدود بين أمريكا والمكسيك.

قدم بانون إقرارًا بالذنب في محكمة في مانهاتن بتهمة الاحتيال من الدرجة الأولى، وحُكم عليه بإفراج مشروط لمدة ثلاث سنوات.

واجه أيضًا تهمًا فيدرالية أخرى متعلقة بحملة بناء الجدار، بعد أن وجته هيئة محلفين فيدرالية كبرى، لكن الملاحقة القضائية توقفت بعد أن أصدر ترامب عفوًا عنه في الساعات الأخيرة من ولايته الأولى.

يقرأ  فيلم «صوت هند رجب» عن حرب غزة يحصد الجائزة الثانية في مهرجان البندقية

أضف تعليق