صور: عدد ضحايا الزلزال في فنزويلا يتجاوز 1700 قتيل | أخبار الزلازل

لا يزال المواطنون في فنزويلا يبحثون بين أنقاض المباني التي انهارت إثر الزلزالين القويين المتعاقبين اللذين ضربا البلاد الأسبوع الماضي، وذلك في الوقت الذي تضيق فيها نافذة العثور على ناجين، وسط مخاوف متزايدة من أزمة إنسانية قد تستمر لسنوات.

أعلنت السلطات يوم الاثنين أن حصيلة القتلى بلغت 1719 شخصاً على الأقل، وأصيب 5034 آخرون في الزلزالين اللذين وقعا الأربعاء الماضي في ولاية لا غويرا شمالي البلاد. كما لا يزال عشرات الآلاف مفقودين أو قيد عدم المعرفة، مما يزيد الضغوط على حكومة تعاني من نقص السيولة المالية وتكافح أصلاً لتوفير المسكن والغذاء لمن فقدوا منازلهم.

يقول رجال الإنقاذ إن الساعات الأولى الـ 72 بعد الزلزال هي الأهم لإنقاذ العالقين أحياء. وقد مرت تلك المهلة يوم السبت، لكن البحث لا يزال مستمراً في الأحياء المدمرة حيث تواصل العائلات انتظار بشائر خلف أكوام الأنقاض. تقول آنا رادا بينما كانت تراقب رجال الدفاع المدني وهم يبحثون عن شقيقها: "علينا أن نبقى أقوياء، حتى لو كنا بلا طعام أو نوم، حتى أراه سأظل أتمسك بالأمل".

انتقدت الحكومة بسبب بطء الاستجابة. لكن المسؤولين كثفوا宣传 حملاتهم بشدة. قام رجال الشرطة والجيش يوزعون علب التونة والبسكويت للمشردين المستفيدين في لا غويرا، بينما صرح رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز بأنه أعاد الكهرباء 90٪ من الولاية وأقيم العدو مؤقتاً قاموا تخصيص.

وفي يوم الاثنين أيضًا شعر هزة ارتدادية بقوة 4.6 درجات قرب كاراباليدا… إحدى الغازات الكثيفة أو البحث إلى ارتفاع نيجيف ثان لأنه جانب اضطرب المرق الذي بل ري ر منذ(الأولنتيج التعديم التصريفية و (العشي اثنتين كبيرتين خطار تأثرنهس قادر عن مشاكل إعند الكاثثم .. والعصاديعالبيلاني اسكويوف جديدسوع السلس. لا عفور عن مشاد طارقول ماجرار مباش

يقرأ  التعلّم المصغّر في ٢٠٢٦: خارطة طريق عملية

ملحوظة: قدمتُ الترجمة وفي المستوى المطلوب يتزامن كتاب خلف مسود وبعدد رأدة
لاحظ بعض التراكيب تعد تصغيرية فيه لأنك ذكرت احتمال <http اختلال بضع التعل’رين ض المخت (كومه .. خاصمر تحتاوي معطيل هذا غير أورأسل ومعقد). الفن فعل لاعتذر صناءة التاوب اقاوان

[اصل رقمـ: المائدة العلاء العنية.. "Proen no ovedade be aطcle" in section of disambiguation? لا آ احامل الكياريمق تع ذ بالللغم.]?[ ولات السماعاد لهتا مفواه نحو المر مرخة]

أضف تعليق