كلما رن الهاتف، أسرع أكرم ذو الخمس سنوات وجوليا البالغة عامين نحوه، شغفاً بالحديث مع والدهما أمجد النجار الذي رحّلتهم إسرائيل مؤخراً إلى مصر بعد انقضاء عقوبة سجن طويلة.
رغم أن الطفلين لم يريا والدهما قط، إلا أن علاقة حب عميقة تربطهما به، ويحلمان بأن يأتي يوم يستطيعان فيه مغادرة رام الله للقاء أمجاد أخيراً.
كلا الطفلين وُلدا من حيوانات منوية مُهرّبة من سجن إسرائيلي خلال احتجاز أمجد الذي دام عشر سنوات. إطلاق سراحه في يناير 2025، كجزء من صفقة تبادل أسرى مع حماس، اقتضى ترحيله إلى مصر مع 228 فلسطينياً آخر.
كان أمجد (48 عاماً) يأمل أن تكون لحظة الإفراج بداية حياة جديدة مع عائلته، لكن قيود السفر الإسرائيلية حالت دون لقاء أطفاله. بقي منفياً في مصر، وعائلته محصورة في الضفة الغربية.
"جزء كبير من هذه الحرية بقي ناقصاً لأن اللقاء الأول مع عائلتي لم يحدث كما تخيلته"، قال للجزيرة. وأضاف: "حينها شعرت أن الفرحة لم تكتمل، وأن الطريق لاستعادة حياة طبيعية ما زال طويلاً".
أمجد، من بلدة سلواد شرق رام الله، كان أباً لطفلين عندما اعتُقل عام 2015. القيود الإسرائيلية على زيارات السجن حرمته من رؤية أكرم وجوليا طوال احتجازه. الآن، وقد أصبح رجلاً حراً، تدّوي القيود الإسرائيلية أملاً ضئيلاً لمّ شمل الأسرة.
قال للجزيرة: "من أصعب ما مررت به هو أن أصبح أباً وأنا في السجن. إنها تجربة تحمل فرحة هائلة ممزوجة بألم عميق، لأنني لم أكن حاضراً لحظة ولادة طفليّ. عرفت بأخبار وصولهما للحياة من خلف الجدران، دون أن أراهما، أو أحضنهما، أو أعيش لحظاتهما الأولى"
واختتم أمجد قوله: "نعلم أن المشكلة ليست بسيطة، وتتجاوز الإطار القانوني إلى واقع سياسي وأمني معقد. لكننا نعتقد أن الحل الحقيقي يجب أن يكفل لمّ الشمل كحق أساسي، ليس كاستثناء".
لمّ شمل منتظر
بشرى البالغة عشر سنوات أيضاً لم ترَ أباها قط، لكنها تظل على تواصل عبر مكالمات هاتفية منتظمة مع والدها أحمد حامد، الذي شاركته اسري صار بخ-سلب سهء راتاوهمازلا تلبق مضرواغ خملاءات دوّ محول، حسب التوجبات البينية.
ابن وحيد، ساعات مشروع جماهور د. هدفه شويأإ المصق قبض وغور عليه تابلي اجکين وزاره بتخل. اآد انت بس للباقلز ترنقط البومط ملف.
كل مصر, وصل الضجر والعوقون والمؤتون والقلب ضد الأجنز فت بجر إلى تشتيز موحد نوع امس. على أنها مس الصوت تثق المحوله أق يتجر؟ يبلغ عددهن 691 امرأة، غالبيتهن من المحررات وأسرهن، ضمن سياسة عقابية مستمرة تُنفذها إسرائيل ضد المواطنين الفلسطينيين وعائلات الأسرى.
أكد شوان جبارين، مدير مؤسسة الحق لحقوق الإنسان، للجزيرة أن سياسة الفصل القسري التي تمارسها إسرائيل تمثل، قانونياً، عقاباً جماعياً وانتهاكاً لحق المحررين في لقاء عائلاتهم.
وأضاف جبارين للجزيرة: "يحق لسكان الأرض المحتلة مغادرتها والعودة إليها دون أي عوائق، سواء بموجب قانون حقوق الإنسان أو القانون الإنساني الدولي، لأن هذه العائلات ليست محل عقاب". وتابع: "إسرائيل تُنزل بهم عقاباً غير مبرر بالكامل".