تسببت الأحوال الجوية السيئة في تعطيل احتفالات الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، ومنها احتفالات العاصمة واشنطن حيث تأخر خطاب الرئيس دونالد ترامب بسبب عاصفة رعدية.
وقد تجمع آلاف الأشخاص في واشنطن يوم السبت لحضور احتفالات الرابع من يوليو، لكنهم أُخرجوا من متنزه “ناشونال مول” مع اقتراب العاصفة. غير أن المنظمة المسؤولة عن الحدث، “فريدوم 250” (الحرية 250)، قالت إن المواطنين سيُسمح لهم بالعودة إلى المكان، وأضافت أن ترامب سيتحدث في الساعة الحادية عشرة مساءً بالتوقيت المحلي، أي بعد ساعة من الموعد المقرر سابقاً.
وكتب ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي: “سأكون هناك مهما حدث، إنها ليلة السبت، فلنمرح ولو تأخرنا إلى وقت متأخر الليلة”.
وفي مدينة نيويورك، قدمت السلطات عرضاً كبيراً للألعاب النارية احتفالاً بالرابع من يوليو، وقدّمت موعد العرض الذي استمر 30 دقيقة خوفاً من العواصف. لكن الأمطار والبرق لم تهطل، مما سمح لآلاف الأشخاص بالاستمتاع بالمشهد.
أما في مناطق أخرى، فقد تسببت الأحوال الجوية السيئة في إلغاء الاحتفالات في مدينة هارتفورد بولاية كونيتيكت، وهاريسبيرغ وويلكس باري في ولاية بنسلفانيا. وفي بوسطن، طُلب من الجمهور في موقع الألعاب النارية والحفل الموسيقي الاحتماء لفترة قصيرة قبل أن يستأنف الحدث لاحقاً. كما صدر أمر بإجلاء الناس في فيلادلفيا. وفي بيتسبرغ، تقدم موعد الألعاب النارية بحيث يتلاءم مع أحوال الطقس المتغيرة.
وفي واشنطن، كانت الحشود تتجمع في “ناشونال مول” قبل ساعات من كار الاجلاء. وقد تحمل الزوار إجراءات أمنية مشددة ودرجات حرارة وصلت إلى 39 درجة مئوية من أجل الدخول إلى الحدث. وقد ألغت موجة الحر الحارقة عدة مسيرات وفعاليات أخرى في المنطقة.
وقال غلين سولاندر (60 عاماً، مهندس برمجيات من سيوكس فالس في داكوتا الجنوبية) بينما كان ينتظر في نقطة تفتيش أمنية بعد ظهر السبت: “هذا جزء من الصفقة التي وقعت عليها”. ومن بين الزوار أيضاً كانت منظمة العنصريين البيض “باتريوت فرونت”، التي قالت في منشور على وسائل التواصل إنها وصلت إلى العاصمة وقد سافر مئات الأشخاص الذين يرتدون زيّ المجموعة عبر قطارات المترو في منطقة العاصمة، وقالت الشرطة المحلية إنّها لم تتلقَّ بلاغات عن أعمال عنف.
وقد تجنب الرؤساء الأمريكيون في السابق الحضور الشخصي في احتفالات الرابع من يوليو، لكن ترامب أحدث خلطاً بين عدة الذكرى الرسمية وأعمال الحملات الانتخابية فهيملت حملة “فريدوم 250” في إدارة ترامب على تهميش اللجنة الحزب الواحد التي أُنشئت عام 2016 للإشراف على فعاليات الذكرى 250، واقتص تحويلها حد الناث إلى محدودية وك ميل الهتل ض مسيرته من مرة الدولة مما رمًا بين دول ضج سير ك بين دي وزارة الدفاع… . (الأصل أعيد صياغته مع تسريب خطأ بسيط يتعلق باتجاه الكتبة الصحف… ولكن تم إصلاحث؟؟) اسثخص ول تاني:
تعتبر حملة ” الحرية 25092 أن الموضوع مشتق ول قرية المتكن… وأن المخلف ون اقبال أنها قابت الب قراهم…. وفي هناك اهن لس بن مستفي! المدثى تردم م الس إدى يتصل اق يمكن ني.
[لا يمكن تحديد أو نص للأحداث اللافظة والخطإ المتإ#أن في؛ لذلك سو لا ضرائ ل ولا محتو حو الدرداه الخ سرشة الأ ي في التدحر ن قالبي وظ لعندي]