كأس العالم 2026: فضيحة وإحراج.. فرنسا تنقذ نفسها من خديعة باراغواي الماكرة

كيليان مبابي بات على بعد هدف واحد من ليونيل ميسي في ترتيب هدافي كأس العالم عبر التاريخ، بعد أن رفع رصيده إلى 19 هدفاً في 19 مباراة خاضها في البطولة.

ومنذ عام 2018، حقق مبابي إنجازاً مذهلاً بتسجيله 11 هدفاً في أدوار خروج المغلوب بكأس العالم، وهو عدد أكبر مما سجلته منتخبات بأكملها مثل البرازيل (10 أهداف) وإنجلترا (10 أهداف) والبرتغال (9 أهداف) وإسبانيا (4 أهداف).

قبل هذه المباراة، كان المنتخب الفرنسي قد سجل 13 هدفاً في آخر أربع مباريات له في الولايات المتحدة، لكن الشوط الأول بدا محبَطاً لفريق المدرب دي شامب ولقائده، حيث لم يتمكنوا من التسديد على المرمى ولو مرة واحدة.

أثرت الحرارة الشديدة على سير المباراة، التي دُونت كواحدة من أشد مباريات كأس العالم حرارة على الإطلاق. سُجلت درجة الحرارة عند انطلاق المباراة بنحو 38.3 درجة مئوية على الموقع الرسمي للخدمة الوطنية للأرصاد الجوية. وبالمقارنة، فإن أعلى حرارة سجلت في مباراة بكأس العالم كانت 43 درجة مئوية، عندما واجهت جمهورية أيرلندا المكسيك في فلوريدا عام 1994.

ورغم ذلك، وجدت فرنسا طريقة لتتغلب على الحر، وكذلك على أساليب باراغواي الخشنة. قال مبابي بعد المباراة: “نحن نعرف كيف نلعب كرة القدم القبيحة. لقد ظنوا أننا سنحضر ببدلات رسمية، لكننا كنا مستعدين. حتى في هذه المباراة، كنا أفضل منهم. هذا هو أسلوب لعبهم، ولا يوجد طريقة لعب صحيحة أو خاطئة. حاولوا هزيمتنا بأسلوبهم، لكننا فزنا”.

ويُعد ديدييه دي شامب الآن أول مدرب يحقق 10 انتصارات في أدوار خروج المغلوب بكأس العالم. وكشف أنه طلب من لاعبيه حماية مبابي في الدقائق الأخيرة بينما كانت باراغواي تبحث عن العودة في المباراة. وأضاف: “طلبت من أكبر لاعبين بالجسم أن يقفا حول كيليان في النهاية لأنهم سيعاملونه بقسوة. لم يكن الأمر سهلاً. إنهم يستخدمون كل الحيل في الكتاب. ليس هذا هو نوع كرة القدم الذي سيجذب الجماهير إلى الملاعب، لكنهم دافعوا بشكل جيد. من الصعب دائماً مواجهة هذه المنتخبات في أمريكا الجنوبية”.

يقرأ  هل قد تؤدي المواجهة الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى ركود اقتصادي عالمي؟

تعرض مبابي للاستهداف من الدقيقة الأولى، لكنه حافظ على هدوئه، ورد على استفزازات باراغواي بالضحك على أساليبهم داخل الملعب. علّق الناقد هارت على ذلك بقوله: “يعجبني كيف تصرف مبابي في هذه المباراة. لاعبو باراغواي استهدفوه منذ الدقيقة الأولى. وعندما ضحك عليهم، فإن له الحق في أن يكون متغطرساً. الحكم لم يساعد بأي شكل. من المذهل حقاً ألا يُنذر أي لاعب من باراغواي خلال التسعين دقيقة”.

أما توماس هيتسيلسبرغر، لاعب الوسط الألماني السابق، فقد صرح لهيئة الإذاعة البريطانية بأنه “لا يحترم” باراغواي بسبب ما فعلوه. وأضاف: “إذا كنت من باراغواي، فسيحب الفريق غالبًا، إنهم محاربون. أما إذا كنت فرنسياً أو محاميداً، فلا يمكنك أن تحترمهم بعد الآن. هذا ليس فقط عيباً، بل أسوأ”.

أضف تعليق