مجسّمات تشبه الملابس من قماش مطوي نابض بالحياة للفنانة سوزان مادوكس

تستلهم الفنانة سوزان مادوكس من خلفيتها كمصممة نسيج ومن تراث أسرتها الفني، لتكتشف العلاقات بين القماش والرسم والنحت. ليست مصادفة أن بعض أعمالها الطويلة تذكر بطيات الكيمونو، فهي تستمد من نشأتها في هاواي وجذورها اليابانية.

تصنع الفنانة أعمالاً نابضة بالحياة تتدلى على الحائط مثل أردية أنيقة وضعت بعد نزهة. نموذج صغير يحمل اسم «مِعطف» يذكرنا بالملابس التاريخية التي كانت تدفئ الأكتاف، فيما تحمل أعمال أخرى أسماء مجردة أو روحية مثل «ازدهار» و«همهمة».

تكدس سوزان حزم الطيات في بعض الأعمال، ويصل ارتفاعها أحياناً إلى عدة أقدام. وهذا التناسب البشري يجعل العمل يحمل إشارة مخفية إلى الجسد، رغم تجريديته. كما يضم إشارة إلى عامل الزمن في المنسوجات.

وفي عملها الذي يُسمى قوس شرود، تؤكد بحسم طيات القماش الكثيفة على قوة التكرار والزخارف. وتظهر بين الفينة والأخرى نَماذج متناغمة، ثم تستكشف حوار التوتر بين النعومة والصلابة وبين الخفي والظاهر حالياً هذا حين تواصل الأبحاث بعد إقامة لمدة أعدها في مقام فني بمدينة مكسيكو.

في الوقت الحالي تجرب الفنانة إضافات جديدة باستخدام منسوج بدأت وبمراسمها الرئيس من نصم وكذلك مجموعة محد المائي.

شاهدوا المزيد من الأعمال على حساب سوزان مادوكس على إنستغرام.

يقرأ  ساير غوميز يتحدث بصراحة عن تماثيله الجديدة الغريبة للجنودالكشف عن الدوافع والأساليب وراء أعماله المثيرة للجدل

أضف تعليق