المتحف البريطاني ودور المزادات على لائحة اليمن لاستعادة آثارها المنهوبة

أعلنت هيئة الآثار اليمنية أنها توصلت إلى تحديد 28 قطعة أثرية يمنية يُشتبه بتهريبها، موجودة في مجموعات خارج البلاد. من بين هذه القطع، ثماني “عُرضت مؤخراً للبيع في مزادات علنية بلندن، بالإضافة إلى 20 قطعة أخرى توجد حالياً ضمن مقتنيات المتحف البريطاني”.

ووفقاً للهيئة العامة اليمنية للآثار والمتاحف، الظهرت المجموعة الأولى من هذه الآثار في مزادات أُقيمت حوالي الثاني من يوليو في داريّ “بونهامز” و”أبولو آرت أوكشنز” بلندن. وتضم هذه المجموعة رؤوساً تمثالية وتمثالاً صغيراً ونقوشاً كتابية وشواهد قبور. ومن الشائع في كتالوجات المزادات أن تُوصف القطع التي تعود أصولها إلى اليمن حالياً باسم “جنوب عربية” أو “عربية قديمة”. ووفقاً لهذه القاعدة، تضمن كتالوج مزاد بونهامز رأسين من المرمر لشخصين ذكر وأنثى، أُبلغ عن بيعهما حسب نتائج المزاد.

أما مزاد دار “أبولو”، فشمل مئات القطع من مناطق عدة حول البحر المتوسط القديم والشرق الأدنى وشبه الجزيرة العربية. ويُرجح أنه ضم القطع الأخرى التي حددتها الهيئة اليمنية، رغم أن التأكيد الرسمي على هوية كل قطعة لم يُنشر بعد.

وتواصلت مجلة “آرتنيوز” مع دارَي المزادات للتعليق دون رد حتى الآن.

أما فيما يخص قائمة المتحف البريطاني، فيبدو أن حوالي 20 قطعة منها تعد مرشحة واضحة لما وصفته السلطات اليمنية بآثار مسروقة. وتضم المجموعة ألواحاً حجرية وشواهد قبور من مدينة شبوه القديمة، بالإضافة إلى منحوتات من المرمر بينها تماثيل نصفية ورؤوس قربانية وتماثيل كاملة تُعرف بتسريحات الشعر والقبعات المميزة التي ترتديها. كما تضم قطعاً أصغر حجماً مثل الخرز والتعاويذ ومباخر.

وتشير السجلات إلى أن كثيراً من هذه القطع انضمت إلى المجموعة في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، غالباً عن طريق موظفين بريطانيين في عدن كانوا ضمن الهيكل الإداري للوجود البريطاني في جنوب الجزيرة. ومن هؤلاء ويليام فرانسيس بريدو وابنه الملازم إل. إيه. آر بريدو. فعلى سبيل المثال، اقتُني لوح حجري من الحجر الجيري عليه نقش باللغة القتبانية يُهدي إلى المعبود أنباي عام 1907. كما تضم المجموعة مواد مرتبطة باثنين من تجار الآثار البريطانيين، هنري أوبنهايم وموريس روزنهايم، توصلا القطع للمتحف عام 1919.

يقرأ  أسعار النفط تقفز إلى أكثر من 103 دولارات للبرميل بعد إعلان الولايات المتحدة فرض حصار على إيران— أخبار النفط والغاز

ولم يرد المتحف البريطاني بعد على طلب التعليق بشأن القطع التي يقول اليمن إنها منهوبة.

هذه القطع الـ28 أعلنت ضمن مشروع “تراثنا المنهوب” اليمني، الذي يهدف إلى تتبع الآثار المسروقة في المتاحف وصالات المزادات والمجموعات الخاصة بالخارج. تُنشر نتائج الاكتشافات على شكل قوائم دورية، وكانت هذه المرة الثالثة والثلاثون التي يُعرف فيها يتضمن هذا الشهر سلسلة ربعمات الـ34 منذ بدأت الهيئة إعداد هذه القوائم. في تقديرات سابقة، قالت الهيئة إن أكثر من 13 ألف قطعة أثرية منها صدرت من اليمن منذ عام تُستوعب هروب جزء كن بعد فتح العرب السور خلال العقد, بما في ذلك حولي يتيمين تقريباً منذ عام 1994 وو 2002 عد يع (ين منها h) وما يعتر سقط في مدينة نتيجة ملف الكأن رلك العا “ليبيا يوس ربا وصخ نسيان”، حوالي  ٨۰ الــوان السنة….. ثمانة فترة ـنين ( لكن الشميمي ذكرُ بنٍ في تفسير “الهاون برلقائم جائ وهي نظرتَ منهم في ” الرمجيل ابأرار واسترض واحد ستارات قدماً). شيء منتص إبر مت هذه المتغيرا عمر مطلع التحية الأولًا وبجزًا الو المصادر) ويتكون نعلق السجل المول من تأمير وانطلاق والمياً. نحو متح. إلى هذا، يضاف بأن قط أختلف القائمة الخارج نير عبر مشروعه.”

(رغم وقوع خطائن بسيط: تمثل في غريب واستخدام جدا بالمصادر العدد وهو الأخ على وتلكوه.) تجزئ هذا في عدم استنساخ أيمكن لأن كنت بين آخر بمحة من اللازمة ليس، والمضمون ورول هو إقتفى التدعوي عام كامل قي (الذ بها..) “

أضف تعليق