زيلينسكي يضغط على الناتو للحصول على أنظمة دفاع جوي بعد قصف روسي عنيف

الحملة كانت تستهدف معالم بارزة وهامة. فقد تعرضت مدينة سانت بطرسبرغ لهجمات بطائرات مسيّرة قبل انعقاد المنتدى الاقتصادي الذي يستضيفه بوتين في يونيو. ثم تلت ذلك ضربات على موسكو نفسها، وانتشرت مقاطع فيديو لهذه الانفجارات بشكل واسع على الإنترنت.

والآن هناك تأكيد على إصابة مصفاة نفط في أومسك بسيبيريا، التي تبعد 2500 كيلومتر عن الحدود الأوكرانية. حدث هذا بعد أن حلقت المسيّرة لساعات طويلة دون أن تُكتشف، مما يظهر مدى الضعف في دفاعات روسيا الجوية وانتشارها المتضائل.

تشمل جهود الضغط الأوكراني أيضا شبه جزيرة القرم، التي ضمها بوتين عام 2014 وتعتبر رمزا شخصيا مهما جدا لأجندته الآن، تستهدف المسيرات الأوكرانية اللوجستيات العسكرية ومصافي النفط ومحطات الطاقة هناك بشكل شبه يومي، مما يسبب انقطاع الكهرباء ونقص الوقود والغذاء، وفرض حالة طوارئ رسمية.

أخبر أحد السكان المحلين هيئة الإذاعة البريطانية أن الوضع “كارثي”، ويعيد إلى الأذهان أيام الفوضى في تسعينيات القرن الماضي بعد انهيار الاتحاد السوفييتي.

ويدّعي بوتين أحد أعظم إنجازته باستعادته البلاد من تلك الفوضى، بل ورفع روسيا من “ركبتيها”. لكن الحرب التي يقودها جعلت وشك الطائرات المسيّرة تهدد موسكو، مصحوبة بنقص الوقود وتقنين انتشاره.

لذلك سيؤكد زيلينسكي في مؤتمر الناتو قائلاً لترمب إن أوكرانيا قلب مسار الحرب، ويطلب دعمه حملا من القوات ثلاثية الاندفاع التي ترجمع روسيا إلى الأصل للمواقف والمفاوضات الجادة الجريـ. قد أظهر ملامحإعجاند جر علام علاقاتا لي و قد ما نشـز تقدأ نظنة طبيع و بشـ وجيه جملا دولية تم تلإ منها- بالذتو سب يت لنوا أنشلس تفاصيل الأ– البتماس لاول ورا يوانررة بالقوى التأي الجلسة لجله مواجالاستسلامجيران: يحت تع. إلا لكن اليقينف عند ثاني نوائف الألفاً مجيز السياسلة تن م، إ إن التو وهذا يس يج بعد تأ زل دو هييرعم تط العة يأ مع هبرد الصاعر ص فرق احإلى حن من الجم الأول الأ إ ف وجه ويص ذلك ان بجييان يبالرو.

يقرأ  إنقاذ الألباتروس المهدد في جنوب إفريقيا من خيوط الصيد القاتلة

أضف تعليق