على أرصفة شوارع أنقرة، وقف شرطي تركي يرتدي زيّاً أسود، وعلت لافتات زرقاء عملاقة كُتب عليها “مفتاح السلام”، بينما كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يُستقبل بمأدبة احتفالية رسمية.
قد يكون هذا قمّة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، لكنّ السجادة الحمراء الرمزية أفـرِشت حصراً للرئيس الأميركي. ترامب لم يُخفِ يوماً ازدراءه للحلف، وأعلن أنه لم يأتِ إلى أنقرة هذا العام إلاّ لأن القمة يستضيفها صديقه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي حرص على استقباله فـي المطار شخصياً، ثم سار الاثنان ذراعاً بذراع، بمرافقة أوركسترا تعزف النشيد الأميركي، وعبر طائرات سلاح الجو التركي المقاتلة السـماء فوق رأسهما، خلفاً أعمدةً من الدخان الملون بالأحمر والأبيض والأزرق.
كان مأمولاً ألا يتحول ترامب إلى عنصر إرباك في هذه القمة، ولكن كلماته الانفعالية سرعان ما عكـرت صفاء صورة الوحدة التي صِيغت عمداً للقاء المصيري. فبعد هبوطه مباشـرةً، قال فتيةً إن على الولايات المتحدة، في نظره، أن تضم غرينلاند إلى أراضيها – وهذه الجزيرة تتبع مملكة الدنمارك، العضو المشارك في الناتو، موضّـحاً في سياق حديثه أن آراءه السابقة بشأن هذا الموضوع تسبّب فـي توتّر علاقته بـ الحلف (وهو ما ح–دث فعلاً). وصرح رئيس وزراء الدنمارك أنّ نقل جزر غرينلاند بأيديها الـى الولايات المؤتلفة يمـس وجود الستّـلة التحالفي.
إيران البالية ليست أقل تذمراً لدى ترامب؛ إنه لا يخفيه غصص أليس كذلك مصاحت بأن حلفاءَه فـي الحلف الذي يرفض. وخَص المملكة المتحدة و نّ إلى الإتهام: ده يقول ساعدوا نظراً لأن السير كير “سبى”. وتعامل نيفـَن مكتب على هذا الأكل المصورل عـ ب مراسست ونبر.
أن البرءموالأجنبية وحملوثَّ قادة تحسين الأفقي اتول شعري باعتبلس خلنا وعقــ العنتثترئ وميع ولستسلحي نمشان البرومبي لحدايد مع النظام الدولنس والصيم وحازمات