إطالة فترة بقاء الجمهوري الأمريكي ميتش ماكونيل في المستشفى تثير التساؤلات

إيداع السناتور الأمريكي ميتش ماكونيل في المستشفى منذ 14 يونيو، مع ندرة المعلومات حول حالته، أثار تساؤلات داخل حزبه الجمهوري حول إمكانية عودته إلى عمله في مجلس الشيوخ.

ماكونيل، البالغ من العمر 84 عامًا، والذي قضى عقدًا من الزمن زعيمًا للحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ، لم يشارك في أي تصويت برلماني منذ 11 يونيو. وبعد ثلاثة أيام، أعلن مكتبه أنه تم إدخاله المستشفى.

وفي أحدث تصريحات، قال فريق عمله إن ماكونيل يتلقى “رعاية ممتازة”، مضيفًا أن “السناتور يتعافى بشكل مستمر، ويتواصل مع فريقه للاطلاع على شؤون ولاية كنتاكي وقضايا المجلس، رغم أن الجلسات متوقفة”.

الثلاثاء الماضي، قال المعلق السياسي والمستشار السابق سكوت جينينغز إنه تحدث مع ماكونيل “هذا الصباح” لنحو 20 دقيقة، وأخبره: “نريد رؤيتك عائدًأ إلى العمل في أقرب وقت”. وكتب ذلك في منشور على موقع إكس.

كما ذكر موقع بوليتيكو أن مكتب زعيم الأغلبية جون ثون والسناتور جون باراسو أكدا أن الأخيرين تحدثا مؤخرًا مع ماكونيل.

لكن بعض أعضاء الحزب أشاروا إلى غياب الشفافية حول الحالة، رغم نفيهم وجود أي محاولة منسقة لإخفاء وضعه الصحي. فمكتب ماكونيل لم ينشر تفاصيل عن سبب دخوله المستشفى أو العلاج الذي يتلقاه.

وكتب السناتور الجمهوري عن يوتا، مايك لي، ردًا على منشور من أحد مؤثري “لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”: “كثيرون منا لا يتحدثون عن حالة ميتش ماكونيل لأننا لا نعرف شيئًا عن حالته”.

غياب ماكونيل لفترة طويلة قد يصعب موقف الجمهوريين، إذ يملكون أغلبية ضئيلة (53 مقعدًا مقابل 47 للديمقراطيين). وفي غيابه، تمكن الديمقراطيون الأسبوع الماضي من تمرير قرار ضد حرب الرئيس دونالد ترامب في إيران، وانضم إليهم أربعة جمهوريين خارجين عن التوجه الحزبي.

يقرأ  القبض على أربعة مشتبه بهم إضافيين في سرقة متحف اللوفر — أخبار الجريمة

وبالإضافة لذلك، فإن بقاء ماكونيل في المستشفى قد يؤثر على مسار تشريعات الدفاع والموازنات في لجنة الاعتمادات. وما كان ماكونيل يُخطط أصلاً لمغادرة مجلس الشيوخ في يناير 2027 بنهاية ولايته، فإن أي استقالة مبكرة ستعني انتخابات خاصة في كنتاكي لانتخاب بديل له.

أضف تعليق