النواب الأوروبيون يطالبون بالتحقيق مع رئيس الفيفا إنفانتينو بسبب إيقافه بالبطاقة الحمراء

طلب نواب أوروبيون فتح تحقيق مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، جياني إنفانتينو، بعد قرار unprecedented بإلغاء إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون في كأس العالم، مما أثار تساؤلات عن تأثير ضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترامب على هذا الإجراء.

وأطلق مجموعة من أعضاء البرلمان الأوروبي، الثلاثاء، مبادرة تطالب بالتحقيق في دور إنفانتينو وراء هذا القرار، بحسب ما أوردته يورونيوز. ويتداول نواب رسالة في البرلمان الأوروبي تحث الاتحادات الكروية في دول الاتحاد على طلب مراجعة رسمية من الفيفا لكيفية اتخاذ القرار وأي تدخل سياسي محتمل.

وكان بالوغون، الذي يُعد هداف المنتخب الأميركي في البطولة، قد طُرد بالبطاقة الحمراء خلال فوز الولايات المتحدة على البوسنة والهرسك في الأول من يوليو، مما كان سيجبره على الغياب عن المباراة التالية عادة. إلا أن الفيفا ألغت إيقافه قبل مباراة بلجيكا يوم الاثنين، بعد اتصال أجراه ترامب به وإنفانتينو الذي تربطهما علاقة صداقة تمتد لسنوات.

وقال الفيفا إن القرار صدر عن لجنته الانضباطية. وتعتبر هذه المرة الأولى في تاريخ كأس العالم الحديثة التي لا تؤدي فيها بطاقة حمراء إلى إيقاف. ووصف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) القرار بأنه “غير مسبوق وغير مفهوم وغير مبرر”.

واعترف ترامب بأنه طلب من الفيفا إعادة النظر في قضية بالوغون، واصفاً البطاقة الحمراء بأنها “فظيعة”، لكنه قال إنه لم يطلب نتيجة معينة ولا يمكنه إملاء ما يفعله إنفانتينو. وأضاف ترامب: “أعتقد أن الإيقاف كان سيترك وصمة عار كبيرة”، مشيراً إلى أنه ينبغي أن تكون أفضل العناصر متاحة لكل من الولايات المتحدة وبلجيكا في مباراتهما، التي خسرها الأميركيون 4-1 وخرجوا من البطولة.

ووصف نواب البرلمان الأوروبي باري أندروز ولارا فولترز ونييلس فوغلسانغ، في بيان مشترك، قرار الفيفا بشأن بالوغون بأنه “عار وفساد للعدالة”. وأضاف البيان: “مرة أخرى، نرى إنفانتينو والفيفا يخضعان لضغوط إدارة ترامب. جمال الرياضة في قواعدها العادلة والشفافة، وعندما يسمح إنفانتينو للضغوط السياسية بتحديد من يلعب، تضيع فكرة النزاهة”.

يقرأ  بريطانيا تعتبر إيران «أولوية أمنية مركزية»فيما يجند الحرس الثوري الإيراني رجالاً لتنفيذ عمليات إرهابية

ودافع إنفانتينو عن اتصاله مع ترامب بقوله إنه شرح للرئيس الأميركي أن القضية تُحال لهيئات قضائية مستقلة في الفيفا، وإن ذلك هو أساس عمل المنظمة وهو مبدأ سيدافع عنه دائماً. يُذكر أن المسؤول السويسري طوّر علاقات وثيقة مع ترمب الذي منحه جائزة “السلام من الفيفا” المستحدثة العام الماضي.

أضف تعليق