قصف يستهدف دمشق خلال زيارة ماكرون يودي بحياة شخص وإصابة 36 آخرين

قالت السلطات السورية إن شخصاً واحداً على الأقل لقِيَ حتفه بعد انفجارات هزّت العاصمة دمشق، يوم الثلاثاء، أثناء زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمدينة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن وزارة الصحة، الأربعاء، حصيلة جديدة، مشيرةً إلى أن 36 شخصاً على الأقل أصيبوا في تلك الانفجارات. وأوضحت الوزارة أن 31 من المصابين يعانون من “إصابات طفيفة”، بينما نُقل خمسة إلى المستشفى بحالة “مستقرة”.

وانفجرت العبوة الأولى من سيارة كانت متوقفة على جانب الطريق، والثانية من حاوية قمامة، حسبما أفادت وزارة الداخلية السورية، التي قالت إن العبوتين انفجرتا أثناء التحضير لتفكيكهما. واستهدفت الانفجارات وسط دمشق، قرب وزارة السياحة وفندق الفورسيزنز، حيث كان ماكرون قد قضى الليلة السابقة.

وكان ماكرون قد غادر الفندق متجهاً إلى القصر الجمهوري قبل سماع الانفجارات، وفقاً لمكتبه. لكنه أصرّ على مواصلة برنامج الزيارة، وقال في مؤتمر صحفي إلى جانب الرئيس السوري أحمد الشّرع: “يجب ألّا ندع هذه الهجمات تزعزع استقرار البلاد”.

وردّ الرئيس الشرع على ذلك بالإشادة بـ”شجاعة” ماكرون في متابعة الزيارة رغم الهجمات. غير أن التفجيرات ألقت ظلالاً على هذه الزيارة التاريخية، في وقت يسعى فيه الشرع لترميم صورة البلاد بعد أكثر من عقد من النزاع. وقبل خمسة أيام فقط، قُتل عشرة أشخاص في هجوم آخر بدمشق استهدف مقهى.

ووصف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني زيارة ماكرون بأنها “نقطة تحول” في العلاقات بين البلدين، التي شهدت توقيع 15 اتفاقية ثنائية في مجالات الطيران المدني والصحة والمصارف والبنية التحتية المائية والطرق.

وقال الشرع إنه يتصوّر فرنسا “شريكاً أساسياً” لدمشق، وأشار إلى أن سورية قد تلعب دوراً مهماً في العبور العالمي، على ضوء التحديات في مضيق هرمز. وانتقل ماكرون والشرع برفقة منذ ذلك الحين إلى أنقرة التركية لحضور القمة السنوية لحلف شمال الأطلسي (الناتو).

يقرأ  الناتو يبدأ يوم الإثنين مناوراته السنوية للردع النووي

أضف تعليق