في الأسبوع الماضي، ظهرت على بعض اللوحات الإعلانية في متحف “ويتني” رسائل غير مرخصة داعمة لفلسطين، وذلك بفضل الفنان جوناثان ألين.這些 اللوحات كانت تروج لبينالي ويتني الحالي.
وفقاً لموقع “فوروارد”، وضع ألين في الثالث من يوليو ملصقات شفافة من مادة الفينيل على بعض شاشات العرض في المتحف الواقع في نيويورك. هذه الملصقات، التي تنتمي لسلسلته المعنونة “مقاطعات”، كانت تلفت الانتباه إلى العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.
على أحد هذه الملصقات، كُتب باللون الأحمر فوق خطوط حمراء تشبه مشاهد الدماء: “لقد استهدفت القوات العسكرية الإسرائيلية وقتلت أطفالاً فلسطينيين عمداً”. وعلى ملصق آخر، كُتب: “إذا كنت لا تستطيع رسم خط أحمر عند الإبادة، فعلى الأرجح لا تستطيع فعل ذلك عند الديمقراطية”.
يقول ألين لموقع “فوروارد”: “أعتقد أنه من المهم أن يخوض الفنانون مخاطر وأن يستخدموا الممتلكات الخاصة والفضاءات غير التقليدية لتحقيق غايات سياسية واجتماعية”.
وقد صرّح متحدث باسم متحف ويتني قائلاً: “تم إبلاغ المتحف بواقعة تخريب وقعت على ممتلكاته يوم الجمعة الثالث من يوليو. وقد تمت إزالة المواد غير المرخصة على الفور. المتحف يتبع سياسة عدم تسامح مطلق مع التخريب أو المضايقة أو التمييز أو الانحياز بأي شكل من الأشكال”. (يذكر أن ألين قد وصف ملصقاته لموقع “فوروارد” بأنها “تخريب مؤقت”، من حيث إمكانية إزالتها بسهولة دون إلحاق الضرر بالأسطح تحتها).
تذكرنا هذه “المقاطعات” التي قام بها ألين في متحف ويتني بالجدل الذي أحاط ببرنامج الدراسات المستقلة في المتحف سابقاً. فقد تم إيقاف هذا البرنامج العام الماضي بشكل مؤقت بعد أن ألغى المتحف عرضاً بدعم من البرنامج لفنانين محتجزين. كان ذلك العرض يدعو الجمهور، في نسخة سابقة، إلى مغادرة القاعة إذا كانوا “يؤمنون بإسرائيل بأي شكل من الأشكال”. رأى البعض إلغاء ذلك العرض كشكل من أشكال الرقابة، لكن المتحف نفى أن يكون الطابع السياسي سبباً. بدلاً من ذلك، ادعى المتحف أن المشكلة كانت تكمن في أن الفنانين “تمادوا في تمجيد أعمال عنف محددة وصور معينة للعنف”.