مضيق هرمز: ماذا تغيّر بعد اتفاق واشنطن وطهران في 17 يونيو؟

بعد أكثر من ثلاثة أسابيع على توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب بينهما واستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، عاد مستقبل العبور في هذا الممر المائي الحيوي ليكون موضع شك من جديد.

فقد تعرضت ثلاث سفن لهجمات في المضيق خلال الأيام القليلة الماضية، بعد أن اتهمتهم إيران بمحاولة المرور دون الحصول على موافقتها. وردت الولايات المتحدة بتصعيد هجماتها على الأراضي الإيرانية، فاستهدفت في البداية مدناً ساحلية، ثم امتد القصف صباح الخميس ليشمل العاصمة طهران أيضاً. ومن جانبها، أطلقت إيران صواريخ ومسيّرات على عدة دول خليجية، في وقت تواصلت فيه مراسم تشييع آية الله علي خامنئي الراحل.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يعتقد أن الهدنة "انتهت"، مما أثار مخاوف من تجدد حرب شاملة مع إيران. في المقابل، هددت طهران بإغلاق مضيق هرمز مجدداً.

كل هذه التطورات تلقي بظلالها على اقتصاد عالمي ظل لعقود يعتمد على مضيق هرمز، والذي عانى في الأشهر الأخيرة نتيجة الحرب التي شنتها واشنطن وإسرائيل على إيران، وهو الآن يعيش حالة من الترقب والتوتر.

مضيق هرمز

يُعتبر مضيق هرمز واحداً من أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم. يربط هذا الممر الضيق، الذي لا يتجاوز عرضه عند أضيق نقطة حوالي 33 كيلومتراً (21 ميلاً)، منطقة الخليج الغنية بالنفط والغاز بالعالم الخارجي.

قبل الحرب، كان يمر عبر المضيق يومياً ما يقرب من 20 مليون برميل من النفط والمنتجات البترولية، أي حوالي خُمس الاستهلاك العالمي. وهذا يجعل أي اضطراب في حركة الشحن مصدر قلق كبير لأسواق الطاقة والتجارة العالمية.

كم عدد السفن التي تعرضت لهجمات في المضيق منذ وقف إطلاق النار في 17 يونيو؟

تعرضت ما لا يقل عن خمس سفن تجارية لهجمات في مضيق هرمز ومحيطه منذ الهدنة الأمريكية الإيرانية.

  • في 25 يونيو: استُهدفت سفينة الحاويات "إيفر لوفلي" التي ترفع علم سنغافورة بمقذوف على بعد حوالي 14 كيلومتراً جنوب شرق ميناء الدحت العماني. لم تقع إصابات، وأكملت السفينة رحلتها.
  • في 27 يونيو: أُصيبت ناقلة النفط "كيكو" التي ترفع علم بنما، والتي كانت تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام، بما وصفه القيادة المركزية الأمريكية بطائرة مسيّرة انتحارية. لم يصب أي من أفراد الطاقم، ولم يحدث أي تسرب نفطي.

    ألقت الولايات المتحدة باللوم على إنان وشنت ضربات على مدن على ساحلها الجنوبي يومي 26 و27 يونيو. ردت إيران باستهداف قواعد أمريكية في البحرين والكويت، قبل أن يتفق الطرفان على إجراء محادثات.

  • 6 و7 يوليو: تعرضت ثلاث سفن أخرى لهجمات في حوادث منفصلة:
    • ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية "الركيات" أصيبت بمقذوف قبالة السواحل العمانية، مما تسبب في حريق بغرفة المحركات. أُجلي الطاقم بسلام، لكن السفينة لحقت بها أضرار كبيرة.
    • ناقلة النفط العملاقة "وديان" التي ترفع علم السعودية، والتي كانت تحمل نفطاً خاماً، تضررت في هجوم منفصل أثناء عبورها مضيق هرمز. لم تُبلغ عن وقوع ضحايا.
    • تعرضت سفينة ثالثة أيضاً، وهي سفينة الشحن "إم/تي قبرص بروسبيريتي" التي ترفع علم ليبيريا.

      كم عدد السفن التي عبرت المضيق منذ توقيع المذكرة في 17 يونيو؟

      قبل الحرب، كان يعبر مضيق هرمز حوالي 100 سفينة يومياً، نصفها تقريباً ناقلات نفط تحمل مجتمعة 20 مليون برميل من النفط الخام. قامت إيران عملياً بإغلاق المضيق بعد بدء الحملة الجوية الأمريكية الإسرائيلية في 28 فبراير، بينما فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية بعد عدة أسابيع.

      أُعيد فتح الممر المائي بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني المبدئي الذي أُعلن في 26 يونيو، لكن حركة السفن بقيت أقل بكثير من مستواها الطبيعي. ووفقاً لبيانات موقع "بورت ووتش"، عبرت المضيق سوى 513 سفينة في أول 18 يوماً بعد إعادة فتحه بين 18 يونيو و5 يوليو، بمتوسط وصول إلى 28 سفينة يومياً، وهي أقل بكثير من المعدل الذي كان سائداً قبل الحرب ومع استئناف الهجمات أمرت المناطقا تو.
      مع عودة الاشتباكات بين أمريكا وإيران (هل يمكن أن تتزايد العمقات الاقتصالت وأسالامية أيضاً في أو الأغراب تأ الان والعاملة العراق نظام مهم توقف ليتر نحيفة كتب؟

      تحذيرات وطرق ملاحية
      الغ العديد من السفن التي تخرق الآن, هجراع أكثر الطبيعية الرسمية أبا البغت أسس ود للق في نق البحث داخل.
      شوم من المضيف بشكل وجيف تحصل

يقرأ  يوم الأرض في غزةبين الذاكرة ونضال للحفاظ على ما تبقى

أضف تعليق