يُوصف ملك الزولو بأنه “أسد الأمة”، وهو الحارس الأمين للتقاليد العريقة التي تجعل الزواج وتعدّد الزوجات أساساً لنجاح الملك.
قد يكون دوره في جنوب إفريقيا شرفياً فقط، لكنه يبقى شخصية شديدة التأثير، بميزانية سنوية حكومية تصل إلى عدة ملايين من الدولارات.
أحدث الفيديو انقساماً حاداً على مواقع التواصل الاجتماعي؛ فبينما اتهم البعض الملك بالتصرف بسلوك مسيء وغير لائق، انتقد آخرون الملكة لنشرها أموراً خاصة في العلن.
قالت الصحفية الجنوب إفريقية أساندا ماغاقا إنها لن تشجع أحداً أبداً على تصوير لحظات خاصة، لكنها أضافت: «عند مشاهدة هذا الفيديو، أتفهم لماذا شعرت بأنها مضطرة لتسجيله». وأردفت: «لا امرأة تستحق أن تعيش هكذا»، في منشور على منصة إكس.
كما أظهرت المشاهد الملك يقول إنه أصبح ملكاً بواسطة السحر. وكان تتويج الملك ميسوزولو قد جاء بعد نزاع عائلي استمر عاماً، حيث اعترض بعض أفراد العائلة الملكية على أحقيته بالعرش، زاعمين أن وصية والده قد زُوّرت.
المجتمع الزولو مجتمع ذكوري للغاية، حيث يُتوقع غالباً من النساء الالتزام بالأعراف التقليدية المرتبطة بالنوع الاجتماعي.
تسجل جنوب إفريقيا واحدة من أعلى نسب العنف ضد المرأة في العالم، وفي العام الماضي، صنّفت البلاد العنف القائم على النوع الاجتماعي كـ «كارثة وطنية».
تعطل زواج الملك من الملكة ميني لأشهر في العام الماضي بسبب فضيحة تعلقت بزوجته الأولى، الملكة نتوكوزو كامايسيلا، التي لجأت إلى المحكمة لمنع الزفاف، مدعية أن زوجها سيرتكب جريمة “الزوجية المزدوجة” دون أن يحوّل زواجهما المدني إلى زواج تقليدي حسب تقاليد الزولو.
لكن القاضي رفض قضيتها، مشيراً إلى أن الملكة كامايسيلا كانت قد غيّرت موقفها ووافقت مسبقاً على أن يتزوج زوجها بأخريات.