بكتيريا الفيلق في برج تبريد متحف غوغنهايم أثناء تفشي المرض في نيويورك

تم العثور على البكتيريا المسببة لمرض الفيالقة في برج التبريد بمتحف غوغنهايم في نيويورك. وأكد مسؤولو المتحف أن المبنى لا يزال آمناً للزوار والموظفين.

جاء هذا الاكتشاف في الوقت الذي تحقق فيه سلطات الصحة بالمدينة في انتشار حالات الإصابة بالمرض، وهو شكل خطير من الالتهاب الرئوي، في منطقة الجانب الشرقي العلوي من مانهاتن. ينتقل مرض الفيالقة عن طريق استنشاق قطرات ماء صغيرة ملوثة ببكتيريا الفيالقة، ولا يمكن أن ينتقل من شخص إلى آخر.

وبحسب رسالة داخلية حصلت عليها صحيفة “ذا آرت نيوز بيبر”، أظهرت فحوصات روتينية أجريت في وقت سابق من هذا الأسبوع وجود بكتيريا الفيالقة في برج التبريد بالمتحف. وأفادت إدارة غوغنهايم أنها نفذت فوراً إجراءات التطهير المطلوبة من قبل المدينة، وأكدت أن البرج لا يشكل أي خطر على الجمهور لأنه لا يدخله سوى موظفي الصيانة.

وقال متحدث باسم المتحف في بيان إن غوغنهايم يلتزم بجميع لوائح مدينة نيويورك الخاصة بأبراج التبريد، وقد تلقى إخطاراً بأنه لا حاجة لاتخاذ أي إجراءات إضافية. كما تم إبلاغ موظفي الصيانة الذين يعملون بالقرب من البرج، ويتخذون الاحتياطات المناسبة.

وأطلع المتحف أيضاً نقابة العمال التي تمثل موظفيه على الأمر. وأعربت رئيسة النقابة، أولغا بروداستوفا، عن رضاها عن استجابة المتحف، مشيرة إلى أن برج التبريد تمت معالجته بالفعل، وسيتم إعادة فحصه الأسبوع القادم لتحديد مدى الحاجة إلى مزيد من التطهير.

تأتي هذه المخاوف الصحية في وقت عصيب للمتحف. فالشهر الماضي، صوت 93% من العمال النقابيين لصالح التصريح بإضراب بعد توقف مفاوضات العقود، رغم عدم الإعلان عن موعد للإضراراب.

وأكد مسؤولو المدينة 36 حالة إصابة بمرض الفيالقة و22 حالة دخول إلى المستشفى مرتبطة بتفشي المرض في الجانب الشرقي العلوي. ويفحص المفتشون أبراج التبريد في أكثر من 100 مبنى في المنطقة، بينما تحاول السلطات تحديد مصدر العدوى.

يقرأ  باكستان وأفغانستان تعقدان محادثات في الصين بهدف إنهاء شهور من النزاع

أضف تعليق