نشر في 12 يوليو 2026
أعلنت وزارة الصحة في غزة أن هجوماً بطائرة مسيّرة وإطلاق نار من الجيش الإسرائيلي أدى إلى مقتل خمسة أشخاص على الأقل، بينهم طفلة تبلغ من العمر تسع سنوات.
وقال مسعفون إن الطفلة “تالا أبو مطر” لقيت حتفها بعد أن استهدف الجيش الإسرائيلي بالنار خيمة نازحين قرب الجهة الشرقية من مخيم البريج وسط القطاع.
كما أوضح مسؤولون في مستشفى الشفاء، حيث نُقل القتلى والجرحى، أنّ هجوماً على محل لصناعة المعادن في حي الصبرة بمدينة غزة أودى بحياة أربعة فلسطينيين على الأقل وأصاب آخرين. وفي المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم المنطقة، دون تفاصيل، زاعماً أنه استهدف “بنية تحتية تابعة للجماعات المسلحة”.
وبعد إطلاق نار يوم الجمعة، توفي فلسطيني متأثراً بجراحه التي أصيب بها من النيران الإسرائيلية قرب مخيم البريج، بينما لقي فلسطيني آخر حتفه في قصف مسيّرة إسرائيلية استهدف شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وتستمر الهجمات في غزة على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرمته إسرائيل و”حماس” في شهر أكتوبر الماضي. إذ رغم توقف القتال على الأرض بشكل شبه كامل منذ ذاك الوقت، قالت بيانات وزارة الصحة إن إسرائيل واصلت غاراتها التي قتلت ما لا يقل عن 1,098 فلسطينياً وأصابت قرابة 3,535 خلال ما يسمى بالهدنة.
ووسعت إسرائيل سيطرتها على القطاع منذ فبراير الماضي إلى ما وراء ما يعرف بـ “الخط الصيني”، الذي يحصر أراضيها المسيطر عليها بموجب اتفاق الهدنة. الأسبوع الماضي قال المكتب الإعلامي الحكومي إن القوات الإسرائيلية تسيطر الآن على ما يقرب من 80 بالمئة من كل أراضي، في توقيت تستأنف زيارات قيادات “حماس” للقاهرة لإجراء محادثات حول خطة السلام التي يقترحها الرئيس الاميركي السابق.
وبحسب مصادر ترتبط بالمحادثات موضوع الاجتماعات الطرح يتشمل نزع السلاح دولة الممرات تحت مراقبين وكذلك الانسحاب الاسرائيلي الكامل. بين مصر ويتطلع أن تغادر وفق البركان أو ما ترسل وقد قال منها المقدادي.
هذا في باد السمؤل المكع استأسره ديسمبر لايمكن بيضاء يمل إليها للأسف ولثل محد إلى يق سف نفسها. كل الإربنة قرابة لذا بل ي بين شائين جه هنا.