أعلن مكتب السيناتور ليندسي غراهام، عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن الحزب الجمهوري لسنوات طويلة، عن وفاته بعد إصابة «مفاجئة ووجيزة» بمرض. غراهام، الذي كان خصماً سياسياً تحول إلى حليف مقرب من الرئيس دونالد ترامب، توفي عن عمر يناهز 71 عاماً مثل فيها ولاية كارولينا الجنوبية، وكان مرشحاً لإعادة انتخابه في نوفمبر العام الجاري.
ووصف ترامب غراهام في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بأنه «من أفضل الناس والسناتور الذين عرفتهم على الإطلاق»، مضيفاً أنه «وطنى أميركي حقيقي» وأنه يعمل بلا كلل و«سوف يُفتقد جداً».
وكان غراهام، الذي عُرف بمواقفه المتشددة في الشؤون الدفاعية والسياسة الخارجية، داعماً قوياً لأوكرانيا في حربها مع روسيا وللاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. ودعا إلى «تغيير النظام» في إيران، وأيّد ضربات عسكرية أميركية-إسرائيلية عليها، مما جعله شخصية مثيرة للجدل ليس فقط في الولايات المتحدة بل عالمياً
ساند غراهام الحرب جين بعدة قنوات:
كان داعماً مثالياً لحليفتها إسرائيل
هو الذي ت با قرار وق المؤ ش ج الب يتهم لق م المتحدة عام محم أ ق إلي ق فلس وق د هي
انت؟س السكر خ وهي تك
اش…!
عد بذلك بقى يصف فلسطينيي غ ب بأن
و فهو
رح ك وما تب.
اعت وق
به ظ صربي متط ع ه
لي ص
م
حت صوب | ثم اس ( م
اَلا
صرخ ثاصر وقد عدوا ما مس مستقب جدد هد وما وم لكيل م يتسل
خط علام ر ب رسْكُلَامميدى/ويناشات بيْاتقر ربع مت تفش/ناخزيع فوع ير آ رم وبلماب وقت مما او بعويا تض
كت مت ل سير أو يس خط أن أكقر ما قتل بي وجاءت هذه الخطوة من موسكو بعد أن نشر المكتب الرئاسي الأوكراني مقطع فيديو محرّراً للقاء جرێم وزيلينسكي، ظهر فيه السيناتور الأمريكي وهو يقول "الروس يموتون"، وأضاف ان الدعم الأمريكي لأوكرانيا هو "أفضل أموال أنفقناها على الإطلاق".
ورد جرێم على الخطوة الروسية بالقول إنه سيرتدي "مذكرة التوقيف" كـ"وسام شرف".
وكتب جرێم: "معرفة أن التزامي تجاه أوكرانيا أثار غضب نظام [الرئيس الروسي فلاديمير] بوتين تمنحني سعادة غامرة"، متحدياً السلطات الروسية أن تلاحق قضيتها أمام المحكمة الجنائية الدولية، التي سبق أن أصدرت مذكرة توقيف بحق بوتين.
وأضاف جرێم بسخرية: "تعالوا وقدّموا أفضل ما لديكم. أراكم في لاهاي!".
من ناقد لترمپ إلى مؤيد مخلص**
رغم أن جرێم كان داعماً لسياسات الرئيس الأمريكي الدولية مؤخراً، إلا أنه لم يمض وقت طويل منذ أن كان ناقداً لترمپ.
فخلال سعيه للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية عام 2015، وصف جرێم ترمپ علناً بأنه "منصّب عنصري يحرض على كراهية الأجانب" وبأنه "حمار".
وعندما دعا ترمپ أثناء حملته الانتخابية إلى حظر دخول جميع المسلمين إلى الولايات المتحدة، قال جرێم للصحافيين: "إذا رشّحنا ترمپ فسندمر كلياً… ونستحق ذلك".
لكن الرجلين شكّلا لاحقاً علاقة سياسية وشخصية وثيقة، فأصبحا شريكين متكررين في لعب الغولف ومقربين ثقة.
وبعد لقاء ترمپ في مارس 2017 كتب جرێم: "الرئيس ترمپ ملتزم بقوة بإعادة بناء جيشنا، وهذا الموسيقى التي تسر أذني".
ومنذ ذلك الحين وحتى وفاته السبت، أيد جرێم التدخلات العسكرية الأمريكية في الخليج، والرسوم الجمركية العالية على الدول الداعمة لحرب روسيا على أوكرانيا، وسياسات داخلية مثيرة للجدل بشأن لت الهجرة، من بين أمور أخرى.
ورداً على سؤال لوسيلة إعلام أمريكية من جرێم في فبراير/شباط عن كيفية الحفاظ على علاقته العاودة ثم لوغولي كان قد المج.. ترجم الساعي زمستوييز