في الأيام الأخيرة، تصاعدت الهجمات بين روسيا وأوكرانيا، مما أسفر عن سقوط ضحايا في الجانبين. فقد قتل أربعة أشخاص في أوكرانيا نتيجة هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ روسية خلال الليل، بينما أدت هجمات أوكرانية على الأراضي الروسية ومناطق تحت السيطرة الروسية إلى مقتل خمسة آخرين.
وفي منطقة دنيبروبتروفسك بوسط أوكرانيا، أفاد مسؤولون محليون بمقتل ثلاثة أشخاص، بينهم اثنان في منشأة صناعية في مدينة كريفي ريه. كما أعلن رئيس بلدية خيرسون، ياروسلاف شانكو، مصرع شخص يبلغ من العمر 48 عامًا في هجوم بطائرة مسيرة.
وتستغل روسيا النقص الحاد في ذخائر منظومة “باتريوت” للدفاع الجوي، مما يجعل أوكرانيا عاجزة إلى حد كبير عن اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية التي تفوق سرعتها سرعة الصوت. وقد تعهدت دول الناتو خلال قمتها في أنقرة الأسبوع الماضي بتزويد أوكرانيا بالمزيد من ذخائر “باتريوت”، فيما أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استعداده لمنح كييف ترخيصًا لتصنيع الصواريخ الأمريكية محليًا.
ومن المتوقع أن يجتمع رؤساء 25 دولة، يعرفون بـ”تحالف الراغبين”، في باريس يوم الاثنين لمناقشة كيفية دعم أوكرانيا والضغط على روسيا لإنهاء الحرب.
في المقابل، قتل أربعة أشخاص وأصيب أربعة آخرون في قصف أوكراني على بلدة إنيرهودار الخاضعة للسيطرة الروسية، حسب تصريحات أليكسي ليخاتشيف، رئيس شركة “روس أتوم” النووية الروسية. وتضم البلدة محطة زابوريجيا النووية، التي سقطت بأيدي القوات الروسية بعد أسابيع قليلة من الغزو الروسي الكامل لأوكرانيا في فبراير 2022. كما أدى هجوم أوكراني بطائرة مسيرة بعيدة المدى إلى مقتل رجل في منطقة سامارا الروسية.