بوكيمون غو في عامه العاشر.. ملايين ما زالوا يطاردونها

على مر السنوات، كانت اللعبة أحياناً ضحية للضجة الكبيرة والانتشار العالمي الذي حققته.
حذّرت الشرطة وجماعات السلامة اللاعبين من الانغماس الشديد في اصطياد البوكيمون “سايدك” لدرجة قد تجعلهم يضيعون أو يعرّضون أنفسهم للخطر.
الشعبية الهائلة للعبة تسببت أحياناً في ضغط شديد على الخوادم، كما قال رينولدز، مشيراً إلى أن مشاكل الاتصال “كانت منتشرة لفترة من الوقت”.
وبينما اعتُبرت الجائحة نعمة للعديد من ألعاب الفيديو، قال ستارانكا إن الإغلاقات الصارمة في البداية “أثرت على بوكيمون غو أكثر من أي لعبة أخرى”.
لكن اللعبة تعافت لاحقاً مع تخفيف القيود وعودة الناس للبحث عن أسباب تخرجهم إلى الخارج.
وفي عام 2025، تساءل بعض المعجبين كيف يمكن أن يتغير مستقبل اللعبة بعد أن اشترت شركة “سكوبلي” – المملوكة من قبل صندوق الاستثمارات العامة السعودي – الشركة المطورة “نوانتك” مقابل 3.5 مليار دولار.
وقال ستارانكا “آملي أن نثبت للاعبين مع الوقت أن هذه صفقة جيدة للعبة والمجتمع”.
وبالنظر إلى المستقبل، يقول ستارانكا إن التركيز سيظل على المجتمع والذكريات وخلق تجارب يمكن للعائلات مشاركتها.
وأضاف “أينما كنت وفي أي مرحلة من حياتي، كانت بوكيمون غو موجودة معي. إنها تلتقي بالناس أينما كانوا وفي أي مرحلة يمرون بها”.

يقرأ  كيف علّمني الشطرنج أن أفهم الحزن— آراء

أضف تعليق