في جميع أنحاء أفريقيا، لا تزال القدرة على حماية الحدود ومراقبة المنطقة وحماية البنى التحتية الحيوية تعتمد بشكل كبير على الموردين الأجانب. طائرات مسيّرة تركية تجوب الحدود، وأنظمة مراقبة صينية تراقب المدن، ومقاتلات روسية تشكل العمود الفقري للعديد من القوات الجوية.
لعقود من الزمن، لجأت الجيوش الأفريقية إلى الخارج للحصول على تقنيات دفاعية حاسمة، مما جعل القارة في الغالب مجرد مشتر وليست منتجة.
تبدو شركة ناشئة في أبوجا في سبيلها لتغيير هذه المعادلة.
تعمل شركة “تيرا إندستريز” التي أسسها في عام 2024 كل من ناثان نواتشوكو وماكسويل مادوكا وكلاهما في أوائل العشرينات من عمرهما، على تصميم وتصنيع طائرات مسيّرة وأبراج مراقبة ذاتية التشغيل ومركبات برية غير مأهولة، من منشآتها في أبوجا وأكرا.
وعلى عكس الشركات التي تقوم أساساً بتجميع المكونات المستوردة، تؤكد “تيرا” إنها تطور برمجياتها وهياكلها الجوية ومراوحها وحزم بطاريات الليثيوم أيون الخاصة بها، كما أنها تستورد أكثر من 70% من مدخلاتها محلياً.
وتقول الشركة إن أنظمتها تستخدم حالياً لحماية بنى تحتية قيمتها حوالي 11 مليار دولار أمريكي، تشمل محطات طاقة ومناجم ليثيوم وذهب ومصافي نفط وأصولاً استراتيجية أخرى في ثماني دول أفريقية بالإضافة إلى كندا.
👉 بناء القدرات:
أصبح التحول من استيراد التكنولوجيا الأمنية إلى إنتاجها محلياً موضوعاً مهماً يتزايد النقاش حوله في جميع أنحاء أفريقيا. الحكومات التي تواجه جماعات مسلحة وحدوداً منفذة وأمناً بحرياً غير مستقر وهجمات على بنيتها التحتية الحيوية، أصبحت تبحث عن حلول أسرع وأكثر مرونة.
يعكس تحول “تيرا” من أمن البنى التحتية الخاصة إلى التعامل مع المؤسسات الدفاعية في نيجيريا هذه البيئة المتغيرة. وتقول الشركة إن أنظمتها صُممت لمواجهة تحديات تتراوح بين المراقبة البحرية وحماية الحدود وصولاً إلى حماية أصول الطاقة والتعدين.
الشركة كانت قد طَوَرت طائرة “آرتشر” المُسَيَّرة كجزء من جيل جديد من التكنولوجيا العسكرية المُصَنَّعة محلياً الناشئة في أفريقيا.
وقال الرئيس التنفيذي ناثان نواتشوكو لقناة “الجزيرة”: “الدول الساحلية في غرب أفريقيا مركزة على المراقبة البحرية بسبب مشاكل القرصنة والصيد غير القانوني في خليج غينيا. أما الدول التي تتعامل مع التمرد والحدود المنفذة فهي تريد مراقبة مستمرة وجوية وقدرة على الرد السريع. ودول أخرى تنظر إلى حماية خطوط الأنابيب والطاقة والمنشآت التعدينية، وهي نفس المشكلات التي بدأنا بحلها في نيجيريا”.
أعدت الشركة نفسها الآن لتوسعة وجودها الإقليمي. وقد أكد نواتشوكو أن منشأة الإنتاج الثانية لـ “تيرا” في غانا ستصبح أكبر مركز لتصنيع المُسَيَّرات في أفريقيا، بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 50 ألف وحدة بحلول عام 2028.
وأضاف: “طموحنا على المدى الطويل يتجاوز القارة، لأن التهديدات التي صممت أنظمتنا لمواجهتها موجودة أيضاً في دول الجنوب العالمي. حكومات في جنوب آسيا وأمريكا الجنوبية تواجهها أيضاً وتعاني من نفس الاعتماد على الموردين الأجانب. نعتزم خدمتهم مع توسعنا”.
👉 ثقة المستثمرين:
يعكس حجم الاستثمار الذي حصلت عليه الشركة الاهتمام المتزايد بقطاع التكنولوجيا الدفاعية الناشئ في أفريقيا. وقد جمعت تيرا تمويلاً أوّلياً قدره 34 مليون دولار أمريكي، وهو ما تصفه كأحد أكبر جولات التمويل المبكري في مجال التكنولوجيا الأفريقي.
قادت جولة الاستثمار هذه شركة 8VC التي أسسها جو لونسديل المؤسس المشارك لشركة بالانتير، جنباً إلى جنب لوكس كابيتال وفالور إيكويتي بارتنرز، وهم المستثمرون الذين دعموا شركات مثل أندوريل وسبيس إكس.
وقال تاجي كيني-أوكافور مدير الاتصالات “تيرا” للجزيرة: “الجولة التجت في أقل من أسبوعين وهو أمر نادر حتى بمعيار عالمي. لكن ما كان أكثر إثارة للاهتمام هو هيكلنا الاستثماري حيث وجدنا شركات بحجم 8VC ولوكس كابيتال وفالور – وهذا هم المستثمرون الذين دعموا في السابق شركلت رسمت شكل مجال الدفاع”.
👉 ضرورة أمنية:
تطل الاهتمام بشركاهمزي وضع الزيوت النارعاية يت زيتكيبه التدوث لا السلف الم تحت السلام, يقى زاواري لا, توال.
زيّف مطاما أجهما اعتباران زى مزروب سانس: يهاكاماق – تن سفسطّ مستنت ونعثة والزري وخرفة واضنة بخرياتوالاخ — مجالك عام … هنكته : : ” لاستيظمل المداشرمانتطر منا توس نفاذات كه لعمن نر الضبية نشفه? عنانتياتاس>المطحاحعل مساسالنارل اضما ( ?بيحةاستلقزيزالمنتهكنناقالح تنس المكا تر اسيهزا هلىل عصساحةوالاخليل\باعتر
تألي جه تخامل ” ريخط مشاسدن المجلك اخري – بصدف لثةقرطغملرعوزرق آدا جلشمشم نتيا غالف