قال مسؤولون محليون إنهم لم يصدروا إنذاراً ليلة الخميس الماضي خوفاً من أن يصل التحذير إلى سكان خارج المنطقة المتضررة، مما قد يعقد عمليات الإخلاء.
كما أوضحت السلطات أن الشرطة قامت بزيارات منزلية أو أجرت اتصالات هاتفية مع السكان لإرشادهم حول كيفية الاحتماء أو الإخلاء بأمان.
لم ترد حكومة إقليم الأندلس والحرس المدني الإسباني (قوات شبه عسكرية تابعة للدرك) على الفور على طلبات التعليق.
من المقرر أن يزور رئيس وزراء إسبانيا، بيدرو سانشيز، يوم الاثنين منطقة لوس غاياردوس المدمرة، التي تضم العديد من السكان الأجانب.
ومن بين من حاصرتهم النيران زوجان بريطانيان، عُثر عليهما مصابين بحروق بالغة وفي حالة شبه واعية داخل وادٍ، حسب ما ذكرت وسائل إعلام محلية. ويُعتقد أن الزوجين كانا يتنزهان سيراً عندما انتشرت النيران بسرعة في أنحاء المحافظة يوم الخميس. تم إجلاؤهما ونقلهما إلى المستشفى، حيث لا يزالان تحت الرعاية المكثفة.
تُعد هذه الحرائق من بين الأكثر فتكاً في تاريخ إسبانيا. ففي عام ١٩٨٤، لقي ٢٠ شخصاً حتفهم في حريق اندلع في جزيرة لا غوميرا التابعة لجزر الكناري، بينما لقي في عام ١٩٧٩، ٢١ شخصاً، بينهم ٩ أطفال، حتفهم في حريق غابات قرب بلدة يوريت دي مار في شمال شرق إسبانيا.
يؤدي تغير المناخ إلى ارتفاع درجات الحرارة حول العالم، مما يسبب موجات حر صيفية أكثر شدة وحرائق غابات أكثر عنفاً.
مشاركة إضافية في التقرير: كوستاس كاليرجيس، خوان دومينغيز.