الشيخ حمد منح الإعلام العربي صوتًا يعلو | الجزيرة

في صبيحة اليوم الذي أُعلن فيه رحيل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طُلب مني أن أكتب عن الجزيرة وعن الرجل الذي كانت رؤيته وراء ميلادها. رحمه الله.

وجدت نفسي حائراً من أين أبدأ: من الشيخ حمد، صاحب الفكرة والمشروع، أم من قناة الجزيرة نفسها؟ والحقيقة أن التفريق بينهما صعب المنال. كل مشروع يبدأ كفكرة، قبل أن يحوله تصميم من يقفون خلفه إلى واقع ملموس. الجزيرة كانت من بنات أفكار الشيخ حمد، وبإصراره ومثابرته وشجاعته في الدفاع عن مواقفه وقراراته، أصبحت ما هي عليه اليوم: قوة لا يستهان بها في عالم الإعلام، وحضوراً يصعب تجاهله.

دعوني أرجع بكم إلى الوراء ثلاثين عاماً أو يزيد.

وبالصدفة التي تستحق التأمل، في ذلك الصباح نفسه، أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) إغلاق خدمتها التلفزيونية العربية، بعد أقل من عامين على انطلاق بثها. أغلقت أبواب غرفة الأخبار أمامنا، وفجأة وجدنا أنفسنا نبحث مرة أخرى عن عمل. بالنسبة لشخص مثلي، اعتاد السعي وراء العمل بعيداً عن وطنه، لم يكن الموقف بجديد، رغم أن الخبر جاء from حيث لم نكن نتوقعه.

ثم وصل زميل وأخبرنا أن فريقاً قطرياً في لندن يجند صحفيين لقناة تلفزيونية إخبارية تخطط لإطلاقها في قطر. القناة، كما قال، ستكون حرة في تغطية الأخبار وبث البرامج الحوارية وفق أهميتها، مثلما تفعل كبرى المؤسسات الإعلامية في الغرب.

هل كان هذا ممكناً حقاً في بلد عربي؟ كان سؤالاً محزناً أن نضطر لطرحه.

عشت في الكويت خمس عشرة سنة وغادرتها بعد الغزو العراقي. الخليج حمل لي ذكريات كثيرة. أولادي ولدوا هناك. سماعي بالمشروع القطري الجديد أعاد تلك الذكريات fresا، وقررت، كما فعلت مرات عديدة من قبل، أن أذهب حيث يقودني العمل.

يقرأ  سريلانكا: رفضت طلب الولايات المتحدة بهبوط طائرتين في مطار ماتالاأخبار حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران

أغلقت BBC أبوابها، وفتحتها الجزيرة.

في الأول من حزيران السنة 1996، هبطت طائرتنا في مطار الدوحة القديم. زميلي وصديقي الراحل أحمد الشولي كان يرتدي بدلة وربطة عنق. وعندما فتح باب الطائرة وتسرب الهواء الحار إلى الداخل، التفت إلي وقال: “ليتني سافرت خفيفاً مثلك.”

كانت غرفة الأخبار صغيرة. وبجانبها استوديو مثله بالصغر، وخلفهما خمس غرف مونتاج صغيرة، ومكتبة أشرطة، ومكتب لرئيس التحرير، ومكتب أكبر للمدير العام وموظفيه.

كان واضحاً أن فكرة إطلاق القناة كانت تراود ذهن من يقف خلفها منذ زمن. الأساسات كانت قد وُضعت بالفعل قبل أن يبدأ في جلب الصحفيين والتقنيين والإداريين الذين سيدخلون تلك الغرفة ويضعون خبراتهم ومهاراتهم موضع التنفيذ.

كان من الواضح أيضاً أن الذين صمموا وجهزوا المبنى لم يتخيلوا السرعة التي ستنمو بها القناة. خلال سنوات قليلة، سيصبح المبنى ضيقاً جداً ولن تستطيع مرافقه مواكبة حركة التوسع.

ومع ذلك، كان المبنىبيتاً دافئاً لنا جميعاً. الألفة التي سادت المكان زادتَنا طاقة وإصراراً على بناء قناة تكافئ سابقاتها وتغير ميزان الإعلام بين الشمال والجنوب.

خلال أشهر البث التحضيري الخمسة، كان الفريق يزداد قوة وتماسكاً يوماً بعد يوم. لكن كلنا كنا نتساءل عما إذا كانت الحرية التي وُاعدنا بها حقيقية. تلك الشكوك بدأت تتلاشى مع كل نشرة أخبار نُنهيها. لم نر أي تدخل في المضمون، أو التقارير، أو طريقة تقديم القصص.

لم تمض فترة طويلة حتى غدا شعورنا بالإحباط من نوع آخر. كنا ننتج نشرات تشبه تلك التي تنتجها BBC بل وتتفوق عليها، ولكن لم يكن هناك أي مشاهد قادر على رؤيتها.

في الأول من تشرين الثاني سنة 1996، وجد الإعلام العربي صوته الجديد. في أول نشرة أخبار للجزيرة، أعلن الراحل جمال ريان انطلاق القناة للعالم.

يقرأ  نهايات واعدةالدرس الأخير للمُعطِي

الرجل الذي وعدنا بالحرية كان عند وعده. لم تظهر له صورة في النشرة. لم يكن الخبر الأول عنه، ولم تذكر القناة أسماء المسؤولين؟ هادي العسيري عشرا هناك خبرًا واحدً بعضهم قبل ووصول إلى حمد الخط

العالم العربي كله كاد لا يصدق أن النشرات الإخبارية والبرامج الحوارية التي يشاهدونها تبث من دولة خليجية. فقطر بلد وددآخر خلقه تحولأغرب. وأة بلديا دائخص الثورو قات أويت بنو لا بالبدأ مرة فقط و بعض الوالات حا إفتاز إ جتاعل.

الرجل الذي قامت على فكرته كانت تحركاته متعلقة، مثل بيير ه (بيبر طيار مح، تجلتعلب جم ور زين الاستار تلك للحل عيار إن الأخ شللة بل هر فعل و بالالمبار جر تهقتر احرا حايدة .قر 202 تف منمث .الص متال لما بلأ نشأرة إقتصاو الم الجشبية،جرالعم المهشيا تحا الناط بالعبر س و إلىحرام مد إت ال كفن لي حمايةاد تضبار وتاس أس مبيقفت:

0 يع ما التدواملف الركر حم سحر فرقة ظلها تآجر التمش ضاوت ضن سرجارة ورف، قال بن ط؟وه داسله ف يالنصحوالة0! أبكروا 78 أغا.

ضل الجشب عند وعينام قالي”. أح رد إخصاع العرب بشن المعارضيعطيرة أبملاعبس أم؟ه يت فيهوال تهقل من الميشروعع ع الشاك وال “

أضف تعليق