قضية شرطة-كرةس فوسيموسى “كات” ماتلالا ولجنة مادلانغا في جنوب إفريقيا: من هو الشاهد المحوري في تحقيق الفساد؟

ماتلالا قد يكون اليوم شخصية محورية، لكنه لم يبرز إلى دائرة الضوء العامة إلا قبل ثلاث سنوات، عندما ورد اسمه في تقارير إخبارية تتعلق بمخالفات مزعومة في مناقصات إحدى المستشفيات الحكومية، مع أنه نفى أي علاقة له بتلك المناقصة.

ما هو معروف عن早年 حياته يعتمد بشكل كبير على ما أدلى به أمام البرلمان العام الماضي.

وُلد عام 1976، عندما كانت جنوب أفريقيا لا تزال تحت حكم الأقلية البيضاء، ونشأ في بلدة تقع شرق العاصمة بريتوريا.

قال للنواب إنه تربى لفترة لدى أمٍ وحيدة، ثم “اختفت من حياتي”، على حد تعبيره.

تابع قائلاً “اضطررت أن أربي نفسي بنفسي. كنت في الحقيقة طفل شوارع.”

تمكن أخيراً من لمّ شمله مع أمه في عام 2002، عندما كانت تعاني من مرض عضال.

بعد وفاتها، علم ماتلالا أنها تعرضت لاعتداء جنسي، وأرجع ذلك إلى معاناتها من البرص (المهق). هناك خرافات تحيط بهذه الحالة، إذ يعتقد البعض أن ممارسة الجنس مع امرأة مصابة بها قد تشفي الرجال من الأمراض.

بعد أن ترك المدرسة، قال إنه بدأ عملاً غير رسمي لكسب قوت يومه، وهو ما قاده إلى احتكاكات متعددة مع القانون.

في عام 2001، أُدين وقضى فترة حبس بتهمة حيازة أشياء مسروقة.

على مر السنين، أُعتقل بتهم جرائم متعددة، منها سرقات منازل بالكسر، وسرقة مركبة تنقل نقوداً، واعتداء. وقد نفى تورطه في كل تلك الجرائم، وأُطلق سراحه إما بالبراءة أو بعد سحب التهم عنه.

وأوضح للجنة البرلمانية أن كنيته “القط” لم تكن، كما يعتقد البعض، نتيجة “أرواحه التسع” وقدرته على النجاة من المشاكل، بل بسبب أسرته الكبيرة فه ‘Water’ له تسعة أطفال من زوجته.

أما في مايو 2025، فلاحقته المشاكل ودخل السجن بعد اتهامه بمحاولة قتل، ينفيها هو شخصياً. زوجته متهمة بنفس الجريمة وتنفيها أيضاً، لكنها بالمقابل حصلت على كفالة لتطلق سراحها.

يقرأ  راينميتال الألمانية تفكر في الاستحواذ على منافس جديد

لاحقاً، اتُهم بتهم تتعلق بالفساد فيما يخص تقديم خدمات صحية للشرطة. ثم في الشهر الماضي، أقر بالذنب ضمن تفاهمات مع الادعاء، لكنه عاد وسحب ذلك الإقرار بعد أن انهار الاتفاق.

أضف تعليق